الانذارات التي منحت الصدارة لمصر.. تعرف على تاريخها و كيف طبق القانون ؟

حسم قانون اللعب النظيف، المبني على أساس عدد الانذارات ( البطاقات الملونة) صدارة ترتيب المجموعة الرابعة بكأس العرب 2021 لمصلحة مصر، بعد التعادل الايجابي الذي أنهى مواجهة “الخضر” ومصر1- 1، الثلاثاء، في ختام منافسات دور المجموعات
وفي هذا التقرير سنسلط الضوء على البطاقة الملونة وتاريخ استخدامها في عالم كرة القدم
البداية
وكان يعتمد التحكيم في على الإشارة واتخاذ القرارات شفهيا لإنذار لاعب ما أو طرده، وتسبب اختلاف اللغات في ظهور عدة أزمات حتى قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” منح الحكام حق استخدام البطاقات الملونة خلال جميع المباريات

سبب ظهور البطاقات الملونة
بدأت فكرة استخدام البطاقة الملونة في ملاعب كرة القدم، من طريق حكم بريطاني يدعى كين أستون، وخلال حضوره إحدى المباريات بين إنجلترا والأرجنتين عام 1966، قام الحكم بطرد قائد الأرجنتين وطلب منه مغادرة الملعب، ولكن اللاعب رفض بحجة أنه لم ينذره قبل الطرد، رغم أن الحكم أنذره بلغة لا يفهمها اللاعب، ولتجنب هذه الأزمات فكر أستون في حل واستوحى الفكرة من إشارات المرور

تاريخ استخدام البطاقة الملونة
ليتم تطبيق الفكرة تجريبيا لأول مرة خلال دورة الألعاب الأولمبية في المكسيك عام 1968، ويقرر فيفا في 20 سبتمبر عام 1969، تعميم الفكرة في جميع دوريات وبطولات العالم، حيث إن اللون الأصفر للتمهل بينما الأحمر للتوقف
والحكم الألماني كورت تشينشر، هو أول من أشهر البطاقة الصفراء رسميا في تاريخ كرة القدم، وذلك خلال قيادته المباراة الافتتاحية لمونديال المكسيك عام 1970، بعد أن قام بإنذار كاخي اساتياني، لاعب منتخب الاتحاد السوفييتي سابقا، قبل أن يقوم كورت بعدها بإشهار 4 بطاقات صفراء أخرى في المباراة ذاتها





