
حذرت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من أن مئات الآلاف من اللاجئين من جنوب السودان العائدين إلى بلدهم هربا من الحرب في السودان، يواجهون “الجوع الطارئ” مع بقاء 90 بالمائة من الأسر لأيام بدون وجبات.
وقال برنامج الأغذية العالمي، إن مواطني جنوب السودان الذين يشكلون تقريبا جميع اللاجئين الذين يصلون إلى بلدهم، “يعودون إلى دولة تواجه أصلا حاجات إنسانية غير مسبوقة”، مضيفا أن “الأشخاص الذين يصلون اليوم هم في ظروف أخطر من ظروف العائلات التي فرت في الأسابيع الأولى من النزاع”.
وأشار إلى أن، الأمطار الغزيرة التي ألحقت أضرارا بالمخيمات المزدحمة والمعابر الحدودية، “أدت إلى تدهور الظروف المعيشية، وتفاقم انتشار الأمراض”.
وفي السياق، قالت ماري- إيلين مكغرورتي، مديرة برنامج الأغذية العالمي في جوبا: “نرى عائلات تنتقل من كارثة إلى أخرى أثناء فرارها من الخطر في السودان لتجد اليأس في جنوب السودان”.
وأجبرت الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”، قرابة 300 ألف مواطن من جنوب السودان على العودة إلى ديارهم في الأشهر الخمسة الماضية، حسبما ذكره برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وأثرت الأزمة خصوصا على الأطفال، وسط معاناة 20 بالمائة من هذه الفئة دون سن الخامسة من سوء التغذية.
وأج




