الأمم المتحدة تدعو إلى تخفيف حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية

دعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات عملية لتخفيف حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، معتبرة أن الوضع هناك مازال “يسير في الاتجاه الخاطئ بسبب حلقة الأفعال وردود الأفعال السلبية”.
واقترح خالد الخياري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ومنطقة المحيط الهادئ، في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، أن تتخذ كوريا الشمالية خطوات فورية لاستئناف الحوار المؤدي إلى السلام الدائم وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل يمكن التحقق منه، وأن تمتنع عن القيام بمزيد من التجارب النووية أو إطلاق القذائف باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.
كما أكد على ضرورة تجنب التصعيد غير المقصود للوضع، وتعزيز قنوات الاتصال، خاصة على الجانب العسكري، قائلا “إن تجنب خطاب المواجهة سيساعد على خفض التوترات السياسية وخلق مساحة لاستكشاف السبل الدبلوماسية، ومجددا التأكيد على أن الدبلوماسية، لا العزلة، هي السبيل الوحيد للمضي قدما”.
ورحب المسؤول الأممي في هذا السياق بـ “التزام مجلس الأمن بالحل السلمي والشامل الدبلوماسي والسياسي للوضع في شبه الجزيرة الكورية، وبالأهمية التي يوليها المجلس للعمل على تخفيف التوترات”.
وكان الجيش الكوري الجنوبي قد أعلن أمس الاثنين أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين قصيري المدى باتجاه البحر الشرقي، وذلك بعد يوم واحد من إجراء كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات جوية مشتركة شملت قاذفة بي-1بي، في رد على إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي طويل المدى.
وجاء الإطلاق، الثالث من نوعه لهذا العام، بعد يومين من إطلاق بيونغ يانغ صاروخ هواسونغ-15 الباليستي العابر للقارات، وإطلاقها الصاروخ الباليستي قصير المدى في الأول من يناير.




