
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقريره الأخير أن آلاف الأشخاص ما زالوا في عداد المفقودين منذ أن ضربت الفيضانات المدن الليبية في الفترة من 9 إلى 11 سبتمبر.
وذكر التقرير أنه وحتى يوم السبت الماضي، تم الإبلاغ عن فقدان 8500 شخص ونزوح 40 ألف شخص.
وبعد أسبوع من وقوع الكارثة، أبلغت أطقم الإنقاذ في درنة أن جثث غالبية ضحايا الفيضانات كانت في البحر.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية نقلا عن منظمة الصحة العالمية أنه تم تسجيل 4255 حالة وفاة بعد العاصفة القاتلة وتضرر 250 ألف شخص مضيفا أن أكثر من 2000 منزل دمر في مدينة درنة الأكثر تضررا.
وأضاف المكتب أن بدء الدراسة في المدارس تأخر في المناطق المتضررة حتى الأول من أكتوبر لكن العديد من مباني المدارس تأثرت بالفيضانات، 4 دمرت بالكامل و40 تعرضت لأضرار بالغة.
(واج)




