
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اليوم الاثنين، أن السلام الاقتصادي دون غلاف سياسي لن يحل الصراع الفلسطيني مع الكيان الصهيوني.
وقال اشتية في مستهل اجتماع حكومته الأسبوعي بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية أن ” المسار السياسي هو أساس الحل والسلام الاقتصادي بدون غلاف سياسي لن يؤتي ثماره ولن يحل الصراع” الفلسطيني-الصهيوني.
ورحب رئيس الوزراء الفلسطيني بتصريحات الخارجية الأمريكية بشأن دعم حل الدولتين، مشددا على أن التصريحات “بحاجة إلى ترجمة على أرض الواقع وربط الأقوال بالأفعال “.
وشدد على رفضه ” ازدواجية المعايير الدولية في التعاطي مع ما يحدث من أزمات حول العالم وما يحدث في فلسطين “، مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني “غير مؤهل للحديث عن السلام في العالم وهو يحتل الأرض الفلسطينية بالقوة ويعتقل ويقتل ويسرق مقدرات الفلسطينيين”.
ويتطلع الفلسطينيون إلى نهج مغاير من المجتمع الدولي نحو إيجاد حل جدي وسريع في التعامل مع ملف الصراع بعد سنوات من التهميش للقضية، حسب المراقبين.
من جهة أخرى، أشار رئيس الوزراء الفلسطيني إلى أن السلطات الصهيونية منعت العام الماضي أكثر من 10 آلاف فلسطيني من السفر “بذرائع تعسفية واهية” وسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها بحق الشعب الفلسطيني.
ودعا المؤسسات الدولية إلى التدخل لوقف مسلسل “الانتهاكات” الصهيونية، مطالبا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالضغط على الاحتلال لوقف الشروط المفروضة على دخول أكاديميين دوليين إلى الجامعات الفلسطينية.




