الأخبارالدولي

إسبانيا: تظاهرة ثقافية دعما لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال

نظّمت الجالية الصحراوية بإقليم غاليسيا الإسباني، تظاهرة ثقافية بمدينة لاكورونيا، دعما لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وتكريمًا لنضال المرأة الصحراوية ودورها الريادي في مسيرة الكفاح الوطني.

وجرت التظاهرة، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (واص)، أمس السبت، بتنظيم مشترك بين جمعية الجالية الصحراوية بالإقليم والمركز الاجتماعي “ألكسندر بوفيده”، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، وشهدت حضورًا لافتًا من سكان مدينة لاكورونيا المعروفة بتضامنها المبدئي مع القضية الصحراوية العادلة، ما أضفى على الفعالية أبعادًا رمزية وإنسانية قوية.

وافتُتح البرنامج بمداخلة قدمها بابا أباه بلالي، عضو جمعية الجالية الصحراوية، أكد فيها أن الشعب الصحراوي يواجه منذ عقود معاناة مستمرة تحت الاحتلال المغربي، الذي يحرم الصحراويين من حقهم المشروع في الحرية وتقرير المصير، ويواصل ارتكاب انتهاكات ممنهجة ضد المدنيين في المدن المحتلة، من خلال القمع اليومي، والاعتقالات التعسفية، والتضييق على النشطاء، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية.

وشدّد على أن هذا الواقع الاستعماري يمثل تحدّيًا صارخًا للشرعية الدولية، وأن صمود الشعب الصحراوي وتمسّكه بهويته الوطنية ونضاله السلمي يشكلان رسالة واضحة للعالم بأن قضية الصحراء الغربية تظل قضية تصفية استعمار، تنتظر حلًا عادلًا ومنصفًا يضمن للصحراويين حقهم الكامل في الاستقلال والحرية.

من جهتها، أشادت سعادو براهيم السال، عضوة في الجمعية، بـ “الصلابة الأسطورية للمرأة الصحراوية في مواجهة الاحتلال”، مبرزة نضال الصحراويات، حيث يتعرضن يوميًا لأبشع أشكال القمع والتنكيل بسبب مواقفهن السياسية ومطالبتهن بالحرية”.

واختُتم الحفل بكلمة من ممثل المركز الاجتماعي “ألكسندر بوفيده”، الذي عبّر عن تقديره لصمود الشعب الصحراوي، واعتبر أن تخليد اليوم العالمي للاجئ لا يمكن أن يكتمل دون استحضار نموذج القضية الصحراوية، موضحًا أن الحدث الثقافي هذا رسالة سياسية وإنسانية بليغة، تؤكد أن الشعب الصحراوي، رغم المعاناة، لا يزال متمسّكًا بحقه المشروع في الحرية والاستقلال، وبأن نساءه يشكلن عمود النضال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى