
أكد الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي، اليوم الإثنين، أن الشعب الصحراوي لا يزال ينتظر أن تتاح له ممارسة حقه المشروع، غير القابل للتصرف أو التقادم، في تقرير المصير والاستقلال.
وشدد الرئيس الصحراوي، في كلمة له خلال أشغال القمة السابعة الإفريقية – الأوروبية التي تحتضنها العاصمة الأنغولية لواندا، على أنه ” لا تزال هناك قضية تصفية استعمار، هي الأخيرة من نوعها في إفريقيا، لم تستكمل بعد، ولا زال هناك شعب إفريقي، هو الشعب الصحراوي، يكافح بصبر وثبات، وينتظر منكم ومن المنتظم الدولي عامة، أن تتاح له أخيرا ممارسة حقه المشروع، غير القابل للتصرف أو التقادم، في تقرير المصير والاستقلال، على غرار بقية شعوب إفريقيا والعالم”.
وأضاف ذات المتحدث، بأن عقد هذه القمة يتصادف مع موضوع السنة الحالية، 2025، للاتحاد الإفريقي؛ ” العدالة للأفارقة والأشخاص من أصل إفريقي من خلال التعويضات”، مشيرا إلى إنها “دعوة مفتوحة للعالم أجمع ولشريكنا الأوروبي لمعالجة هذا الملف بحكمة ومسؤولية، بما يضمن تعزيز العلاقة بين منظمتينا وشعوبنا، في خدمة العدالة والسلام والتعاون البناء والمثمر لصالح الجميع”.
وقال الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي، إن “عماد الشراكة الإفريقية -الأوروبية هو الحوار البناء والثقة اللازمة بين الطرفين، على أساس الاحترام المتبادل والتمسك بالقيم والمبادئ المشتركة، تلك التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي وتلك المجسدة في القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي”.
وتابع: “إن الجمهورية الصحراوية تتطلع إلى دور فعال للاتحاد الأوروبي في استتباب السلم وإنهاء الحروب والنزاعات المسلحة المدمرة في إفريقيا، والالتزام باحترام وتطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقانون الأوروبي، وإيقاف أي تدخل أجنبي يستغل الأزمات ويؤجج التوتر والاحتقان، والعمل على ضمان حق الشعوب المقدس في تقرير مصيرهاوالسيادة على ثرواتها الطبيعية”.
وختم الرئيس الصحراوي كلمته بالتأكيد على أن “الجمهورية الصحراوية على ثقة بأن هذه القمة ستكون مناسبة لتجسيد الالتزام بالرؤية المشتركة لعام 2030، بما يراعي أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 وأولويات الاتحاد الأوروبي الاستراتيجية”.




