
أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين الجزائرية، نسيمة أرحاب، يوم الجمعة، بتونس في اجتماع دولي رفيع المستوى، على حتمية التحول نحو إنتاج كفاءات مرنة وعالية القيمة المضافة، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وفي مداخلتها، خلال هذا الاجتماع الدولي بمناسبة إطلاق التقرير الإقليمي بعنوان: “نتعلم اليوم لنبني الغد: التميز والإنصاف من خلال مهارات الشباب”, أكدت الوزيرة على “حتمية التحول نحو إنتاج كفاءات مرنة وعالية القيمة المضافة، قادرة على التكيف مع التحولات المتسارعة في سوق العمل”.
وأوضح البيان أن هذا اللقاء الذي تم بحضور وزير التشغيل والتكوين التونسي، رياض شود، وممثلين عن اليونسكو ومنظمة العمل الدولية، يأتي “في صميم الخيارات الإستراتيجية الكبرى، نظرأ لما يكتسيه من أهمية في استشراف ملامح المستقبل، وترسيخ أسس السيادة الوطنية، وتعزيز ركائز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي”.
وأبرزت أرحاب أن الرهان الحقيقي يكمن في “إعادة هيكلة منظومات التكوين”، من خلال الانتقال من “نماذج تقليدية إلى مقاربات قائمة على التميز والاستجابة الفعلية لاحتياجات السوق”، ومن منطق الوسائل إلى منطق النتائج، في إطار سياسات استشرافية مبنية على الأدلة والمعطيات، حسب ذات المصدر.
كما شددت على أن هذا التحول من شأنه الإسهام في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ورفع الأداء الاقتصادي، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة.
وعلى هامش الاجتماع، -يضيف البيان- انعقدت جلسة رفيعة المستوى لمسؤولي دول المنطقة المغاربية، حيث تم استعراض التجارب الوطنية، وتبادل الرؤى حول التحديات المشتركة، مع استشراف آفاق تعاون إقليمي واعد نحو بناء نموذج تكويني متكامل ومندمج.
واختتمت الأشغال “بتوافق جماعي” على ضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية، وتعزيز الشراكات الإستراتيجية، والعمل على إرساء منظومات تكوين أكثر مرونة وابتكارا، قادرة على مواكبة تحولات المستقبل.




