يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء، مناقشته الفصلية المفتوحة حول “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين”.
وخلال الجلسة، يطلع المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينيسلاند، المجلس على تطورات الوضع في الشرق الاوسط، بما في ذلك قضية فلسطين.
وقد تمت دعوة الأعضاء للمشاركة على المستوى الوزاري في اجتماع اليوم والذي ستترأسه وزيرة الخارجية النرويجية، أنيكين هويتفلدت.
ومن المتوقع أن يتم تمثيل بعض أعضاء المجلس، وكذلك دولة فلسطين المراقبة على المستوى الوزاري.
كما تشارك الدول غير الأعضاء في المجلس اما حضوريا في المناقشة المفتوحة أو تقدم بيانا مكتوبا لتضمينه في السجل الرسمي للاجتماع.
وتعتبر النرويج التي تترأس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر جلسة النقاش على أنها “فرصة لزيادة الاهتمام الدولي بالنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي”.
وينتظر أن يطلع وينيسلاند أعضاء المجلس على رصد التطورات بشأن الأنشطة الاستيطانية ومصادرة وهدم المباني المملوكة للفلسطينيين.
ومن المرتقب أن يؤكد أيضا أعضاء المجلس على أن استمرار النشاط الاستيطاني وعمليات الهدم والإخلاء يقوض احتمالات حل الدولتين ويخاطر بإثارة مزيد من عدم الاستقرار والعنف.
وفيما يتعلق بعمليات الهدم، فقد أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير سابق أن 63 مبنى مملوكا لفلسطينيين قد تم هدمها أو الاستيلاء عليها خلال الفترة المشمولة.
وينتظر أن يطلع وينيسلاند أعضاء المجلس على موضوع إعادة إعمار قطاع غزة بما في ذلك حالة دخول المواد الأساسية إلى غزة، حسب مصادر دبلوماسية.




