الجامعة العربية تدين مصادقة الكيان الصهيوني على “قانون سحب الجنسية”

أدانت جامعة الدول العربية، اليوم الخميس، بـ “أشد العبارات” إقرار الكنيست الصهيوني لما يسمى” قانون سحب الجنسية” من الفلسطينيين الجائر والعنصري الذي يشكل تصعيدا خطيرا، وتطهيرا عرقيا”.
وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، السفير سعيد أبو علي، في بيان، إن هذا القانون يعد “جزءا من مشروع التهجير القسري الذي ينفذه الكيان الصهيوني، في ظل غياب الردع الدولي مما شجع الحكومة الصهيونية على التمادي في خرقها الصارخ للقانون الدولي”.
وأضاف أن هذا القانون يمثل “تكريسا لسياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الكيان الصهيوني في حق أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تأتي في سياق متصل مع تصاعد الإعدامات الميدانية، والاقتحامات والمجازر، وهدم المنازل التي يرتكبها في القدس خاصة، والضفة الغربية بصورة عامة، بينما تتصاعد وتيرة بناء المستوطنات غير الشرعية، وشرعنة البؤر الاستيطانية، وأخرها شرعنة تسع بؤر استيطانية.
ودعا المسؤول الفلسطيني المجتمع الدولي إلى الضغط على الكيان الصهيوني لوقف هذا القانون العنصري، والحرب المفتوحة على أبناء الشعب الفلسطيني.
وحذر من أن استمرار الكيان الصهيوني في هذه السياسات والممارسات والجرائم، في إطار تنفيذ مشاريع وخطط الضم والتهويد “ستدفع لانفجار الأوضاع في المنطقة، ما يهدد الأمن والسلم الدوليين”, منبها إلى أن التعامل مع الكيان الصهيوني، ككيان فوق القانون “يشجعها على ارتكاب مزيد من الجرائم، في ظل ازدواجية المعايير، وإفلاتها من العقاب”.



