الأخبارالدولي

الرئيس الفلسطيني يطالب واشنطن بالتدخل لوقف إجراءات الكيان الصهيوني المتطرفة

طالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الإدارة الأمريكية بالتدخل لوقف إجراءات الكيان الصهيوني “المتطرفة” قبل فوات الأوان، متهما إياها “بتدمير” ما تبقى من فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

جاءت تصريحات الرئيس عباس خلال لقاء مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان أمس الخميس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، حيث أطلعه على ما تتخذه حكومة الكيان الصهيوني الجديدة من إجراءات “هدامة وجرائم بهدف تدمير حل الدولتين والاتفاقيات الموقعة”، بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وحذر من خطورة إجراءات الاحتلال وتداعياتها، داعيا الإدارة الأمريكية لوقف هذه الإجراءات أحادية الجانب والانتهاكات التي تتمثل بتكثيف الاستيطان وعمليات القتل واقتحام المدن والبلدات الفلسطينية واستباحة المسجد الأقصى وتنكرها للاتفاقيات الموقعة والقرصنة ضد أموال الضرائب الفلسطينية.

وأكد الرئيس الفلسطيني، أن القيادة الفلسطينية لن تقبل باستمرار هذه الجرائم الصهيونية وستتصدى لها وستدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

كما شدد على أهمية إيفاء الإدارة الأمريكية بالتزاماتها، التي أعلنت عنها، بالحفاظ على حل الدولتين، ووقف الاستيطان، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس المحتلة، وإعادة فتح مكتب القنصلية الأمريكية في القدس، وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن.

هذا واستشهد 17 فلسطينيا منذ بداية العام الجاري من بينهم 4 أطفال برصاص القوات الصهيونية في الضفة الغربية وشرق القدس المحتلة النسبة الأكبر منهم في مدينة جنين، بحسب إحصائيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية.
وإلى جانب التصعيد الميداني، أقر الكيان الصهيوني في السادس من يناير الجاري إجراءات عقابية ضد السلطة الفلسطينية على خلفية توجهها لمحكمة العدل الدولية في لاهاي.

إلى ذلك طالب رئيس الوزراء محمد اشتية خلال لقائه في مكتبه بمدينة رام الله مع وفد من مجلس الشيوخ الأمريكي بحسب بيان صدر عنه، باتخاذ خطوات جدية من أجل الحفاظ على حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين.

وأكد اشتية في السياق أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بشكل مباشر ما بين فلسطين والولايات المتحدة، وألا تكون عبر الكيان الصهيوني، من خلال إعادة الدعم المقدم لدولة فلسطين لمواجهة الأزمة المالية التي تهددها بعدم القدرة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه الفلسطينيين، نتيجة القرصنة الصهيونية والاقتطاعات “غير القانونية من أموالنا”.

وقال اشتية إن الكيان الصهيوني يضع العراقيل والمعيقات أمامنا ويحرمنا من استغلال مقدراتنا ومصادرنا الطبيعية خاصة في المناطق المسماة (ج)، ووضع العراقيل أمام تطوير البنية التحتية، وعدم سيطرتنا على معابرنا وحدودنا مضيفا أن الكيان الصهيوني لم يعد يلتزم ويحترم الاتفاقيات الموقعة معه، ويحرمنا من حقنا في عقد الانتخابات في كافة أراضينا بما فيها القدس وفق ما عمل به سابقا، ونريد من الإدارة الأمريكية الضغط بهذا الاتجاه لضمان مشاركة أهلنا في القدس ترشحا وانتخابا”.

وتابع اشتية أن “الإدارة الأمريكية حتى الآن لم تقدم مبادرة للسلام، ولم تقم بتعيين مبعوث خاص من أجل إعادة إحياء عملية السلام، ويجب العمل أكثر لمواجهة الأوضاع الصعبة المتدهورة والتي تشكل تحديا لكافة الأطراف، من أجل الحفاظ على حل الدولتين قبل فوات الأوان”.

Source
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button