
أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، عن المناضل ماهر يونس “عميد الأسرى الفلسطينيين”، بعد أربعة عقود من الأسر في سجون الاحتلال.
وأفرجت قوات الاحتلال عن الأسير يونس الذي توجه إلى منزله في عارة بأراضي الـ 48، حيث نشرت قوات الاحتلال عناصرها في محيط المنزل قبيل دقائق من وصوله لمنزله، لمنع أي مظاهر احتفالية بتحرره من السجن.
ورغم التهديدات، إلا أن جماهير غفيرة من البلدة توافدت لمنزل عائلة ماهر يونس.
هذا ومنع الاحتلال عائلة الأسير يونس من تنفيذ أي احتفالات بالإفراج عنه وحذرتها من رفع العلم الفلسطيني ونصب خيمة لاستقباله.
وقبيل تحرره من الأسر، منعت إدارة سجون الاحتلال الأسير ماهر يونس من توديع رفاقه الأسرى.
واعتقل يونس، في الثامن عشر من يناير 1983، وذلك على خلفية مقاومته للاحتلال وانتمائه لحركة “فتح”.



