
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الاثنين، أن جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة لن تثني الفلسطينيين عن التمسك بحقوقهم الوطنية والدفاع عنها، مشددا على أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم أمام هذا العدوان الإجرامي.
ودعا اشتية في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الفلسطينية من وصفهم بحماة الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة والمنصات الدولية، لفتح أعينهم وقلوبهم ليروا الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن جنود الاحتلال والمستوطنين سيواصلون ارتكاب هذه الجرائم في جميع المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية في ظل استمرار عدم المساءلة والعقاب قائلا في السياق”ننظر ببالغ الخطورة، لمصادقة الكنيست على مزيد من قوانين التمييز العنصري بهدف تكريس الاحتلال والضم ونزع الشرعية عن الحقوق المشروعة لشعبنا، خاصة تمديد سريان القانون الاستعماري العنصري المسمى بقانون الطوارئ” واصفا ذلك بأنه يشكل محاولة لتشريع الضم التدريجي للضفة الغربية المحتلة.
وأدان رئيس الوزراء الفلسطيني، المصادقة بالقراءة الأولى، على سحب المواطنة والإقامة من الأسرى، ووصف ذلك بأنه انتهاك صارخ للمواثيق والأعراف الدولية ومواثيق حقوق الإنسان.
كما أعرب من جهة، أخرى عن استنكاره محاولات حكومة الكيان الصهيوني الجديدة تسليم المستوطنين مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية والاستيلاء على 70 منزلا ومحلا تجاريا في البلدة القديمة من الخليل، في إطار الحرب المفتوحة والممنهجة على الوجود الفلسطيني، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم أمام هذا العدوان الإجرامي.



