
يحيي الشعب الفلسطيني، اليوم السبت، ذكرى “يوم الشهيد الفلسطيني” تخليدا لأرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل فلسطين وحريتها واستقلالها حتى زوال الاحتلال الصهيوني عن الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبهذه المناسبة التي تصادف السابع يناير من كل عام، يستذكر الشعب الفلسطيني الشهداء الذين ارتقوا في كافة مراحل الثورة الفلسطينية ومسيرة النضال الوطني الطويل من كافة الفصائل وفي جميع المواقع داخل فلسطين وخارجها وفي السجون وعلى الحدود والشهداء الذين ما زال الاحتلال يحتجز جثاميهم.
وقد أعلن عن احياء يوم الشهيد الفلسطيني عام 1969 بعد ارتقاء اول شهيد فلسطيني، حيث قدم الفلسطينيون منذ النكبة في عام 1948، أكثر من 100 ألف شهيد من أجل نيل حريته والبقاء على أرضه، دفاعا عن مقدساته وردا على اعتداءات مستوطنيه. وتشير الاحصائيات الفلسطينية إلى استشهاد 224 فلسطينيا عام 2022،بينهم 53 من قطاع غزة.
هذا ويواصل الاحتلال الصهيوني احتجاز جثامين المئات من الشهداء والأسرى في مقابر الأرقام والثلاجات، وقد تصاعدت هذه السياسة من جديد منذ عام 2015 بحسب ما ذكرت تقارير صحفية.
ويعتبر الفلسطينيون استمرار الاحتلال في احتجاز جثامين أكثر من 373 شهيدًا، جريمة وانتهاك لكل الأعراف والشرائع والمواثيق الدولية، حيث ما يعرف بـ “مقابر الأرقام” يكشف مدى عنصرية الاحتلال وجرائمه التي يرتكبها بحق شهداء الشعب الفلسطيني وأسرهم.
ومنذ عام 1967، قدمت الحركة الأسيرة 233 شهيداً، منهم 73 قتلوا جراء التعذيب، و74 نتيجة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، و79 نتيجة القتل العمد، و7 جراء قتلهم المباشر بالرصاص الحي، وهناك 11 جثمانًا من الأسرى الشهداء ننتظر الافراج.
ودعا الفلسطينيون المؤسسات الحقوقية والدولية بالتحرّك الفاعل للضغط على الاحتلال لاسترداد جثامين الشهداء ودفنهم وتشييعهم وتكريمهم بمواكب تليق بمقامهم.
كما طالبوا الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم بالمزيد من التضامن مع الشعب الفلسطيني رفضًا للاحتلال الذي يشكّل استمراره خطرًا على استقرار المنطقة ومصالح شعوبها، ويهدد السلم والأمن الدوليين.



