فلسطين تدعو الجنائية الدولية الى محاسبة الاحتلال على جرائمه

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الإثنين، بأشد العبارات اعدام قوات الاحتلال الصهيوني، الطفلة الفلسطينية جنى مجدي عصام زكارنة (16 عاما)، إثر اصابتها برصاصة في الرأس خلال اقتحام تلك القوات مدينة جنين، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي وترهيب المدنيين العزل.
وحملت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها، حكومة الكيان الصهيوني “المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاقتحام الدموي بما رافقه من جرائم ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”، مطالبة بـ”موقف دولي وأمريكي فاعل لإجبار الاحتلال على وقف هذا التصعيد الاجرامي”.
ودعت الوزارة، المحكمة الجنائية الدولية للخروج عن صمتها وبدء تحقيقاتها في انتهاكات وجرائم الاحتلال على طريق مساءلة ومحاسبة المجرمين والقتلة ووضع حد لإفلات الكيان الصهيوني من العقاب.
وشددت الوزارة أنه ” بهذه الجريمة تستقبل سلطات الاحتلال، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة السيدة فيرجينيا غامبا في استخفاف بمهمتها وبالقانون الدولي وحقوق الأطفال”.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية “هذه الجريمة الجديدة جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي الذي يمارسه جيش الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني وبغطاء وموافقة المستوى السياسي”.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت عن استشهاد الطفلة الفلسطينية جنى مجدي عصام زكارنة مساء أمس الأحد بعد إصابتها برصاصة في الرأس أطلقها عليها جنود الاحتلال خلال اقتحام مدينة جنين.
كما اسفرت عملية اقتحام جنين عن إصابة فلسطينيين اثنين على الأقل واعتقال ثلاثة آخرين، بينما ألحقت أضرارا بعدد من المركبات المتوقفة وبأحد المحال التجارية، حسب وسائل الاعلام الفلسطينية.




