
اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، على مرأى وبحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلا عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، أن عشرات المستوطنين استباحوا باحات المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته وأدوا طقوسا تلمودية واستمعوا لشروحات حول “الهيكل” المزعوم.
هذا وتمضي قوات الاحتلال الصهيوني، في تنفيذ سياساتها التعسفية ضد الفلسطينيين، من خلال التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس المحتلة وأراضي الـ48 إلى الأقصى المبارك والتدقيق في هويات بعضهم بطريقة استفزازية واحتجازهم عند الأبواب الخارجية للمسجد المبارك.
وفي المقابل، تأخذ الدعوات الفلسطينية للرباط في المسجد الأقصى، خلال الأيام المقبلة، منحى تصاعدي، من أجل مجابهة المستوطنين الذين يحضرون للرفع من وتيرة اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، في عيد “الأنوار العبري”، الذي يبدأ منتصف شهر ديسمبر الجاري.
ويشار إلى أن المسجد الأقصى المبارك، يتعرض بشكل شبه يومي (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة من الاقتحامات المنفذة من قبل المستوطنين تحت حماية مشدد لقوات الاحتلال الصهيوني، في إطار محاولات الاحتلال لتقسيمه زمانيا ومكانيا.



