
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن ملامح الحكومة الصهيونية بدأت تتضح، وتتضح معها برامجها العدوانية والاستعمارية المتطرفة، ومخططاتها لمسح حدود 1967، وتعزيز البؤر الاستعمارية.
وأضاف اشتية، في كلمة خلال اجتماع حكومته، اليوم الاثنين، أن حكومة الكيان الصهيوني المقبلة التي ستعمل على تشكيل جماعات مسلحة، من المستوطنين بحماية الجيش، تتوعد بمزيد من التصعيد على أوضاع متوترة أصلا.
وشدد على أن هذا الترهيب والتهديد والوعيد لن يخيف الشعب الفلسطيني، وقال: إن “عزيمة شعبنا هي العزيمة ذاتها التي تواجه الاحتلال بالمقاومة الشعبية وبالصمود في القدس وغزة وكل محافظات الوطن” على حد تعبيره.
وكان الحزب المسمى “القوة اليهودية” اليميني المتطرف في الكيان الصهيوني، قد وقع اتفاقا ائتلافيا مع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، ومن المقرر أن يتولى رئيس الحزب إيتامار بن غفير حقيبة وزارة الأمن الداخلي، بموجب الاتفاق إذ يعرف بن غفير، وهو السياسي المتطرف، بتصريحاته المعادية للعرب، وكان قد أدين في السابق بتهمة العنصرية.
وتأتي هذه التطورات عقب فوز حزب الليكود وحلفائه من الأحزاب الدينية واليمينية المتطرفة بأغلبية مقاعد الكنيست البرلمان في الانتخابات التي جرت في وقت سابق من الشهر الجاري, مما مثل عودة نتنياهو إلى السلطة.
هذا وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، عن حراك سياسي فلسطيني واسع لمواجهة الائتلاف الوزاري المقبل في الكيان الصهيوني محذرا من طبيعة هذا الائتلاف الذي “سينعكس سلبا” على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ودول الإقليم.




