أزمة الوقود في فرنسا تتزايد مع استمرار الإضرابات

تتواصل الإضرابات في مصافي التكرير الكبرى في فرنسا مما أدى الى حالة من الذعر من احتمال نقص الوقود في البلاد.
وقال الاتحاد العام للعمل إن الإضرابات في مصفاتي توتال إنرجي وإكسون موبيل ستمتد حتى، اليوم الثلاثاء.
وتواجه أكثر من 20 بالمئة من محطات الوقود الفرنسية مشكلات في الإمدادات في مطلع الأسبوع، بعدما تسببت الإضرابات في تعطيل العمليات في أربع من مصافي التكرير الرئيسية في البلاد.
ونظمت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن اجتماعا طارئا لمواجهة الأزمة مساء أمس الاثنين. وبحسب وسائل الإعلام الفرنسية، فإن الحكومة ستحظر تعبئة عبوات الوقود في جميع أنحاء البلاد.
وأدت تصرفات المضربين إلى تراجع عمليات توصيل الوقود، مما أثار المخاوف وأدى إلى ساعات طويلة من الانتظار.
كما تأثرت حركة النقل بالحافلات المدرسية بسبب الإضرابات.
وقالت وزيرة تحول الطاقة أنييس بانييه روناتشر أمس الاثنين “يجب ألا يكون الفرنسيون أسرى هذا الصراع الاجتماعي الذي لا يعنيهم”.
وبالإضافة إلى الإضرابات، ارتفع سعر الوقود في الأيام السبعة الماضية. ومن أجل التغلب على مشكلة نقص الوقود، أطلقت الحكومة الفرنسية كميات كبيرة من الوقود من مخزونها الاستراتيجي وعززت واردات الوقود من بلجيكا.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، وافقت توتال إنرجي والاتحاد العام للعمل على بدء المفاوضات ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق. ويطالب المضربون برفع الرواتب لمواجهة التضخم المرتفع الذي تعيشه فرنسا.




