
دعا الرئيس العراقي برهم صالح، أمس السبت، الفرقاء السياسيين إلى حوار وطني صادق، يبحث في جذور الأزمة التي تشهدها البلاد.
وقال الرئيس صالح، في بيان، إن “الظرف الدقيق الذي يمر ببلدنا اليوم، يستدعي من الجميع التزام التهدئة وتغليب لغة العقل والحوار وتقديم المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار, وحماية الوطن بسواعد كل أبنائه ليظل قويا ومنيعا وعصيا لا تفرقهم خلافات داخلية”.
وأضاف “لتدارك الأزمة الراهنة والحؤول دون أي تصعيد, نؤكد الحاجة الملحة لعقد حوار وطني صادق وحريص على مصلحة الوطن والمواطنين, هادف لضمان حماية أمن واستقرار البلد وطمأنة العراقيين, وترسيخ السلم الأهلي والاجتماعي وتحصين البلد أمام المتربصين لاستغلال الثغرات وإقحام العراقيين بصراعات جانبية”.
وأشار صالح إلى أن الحوار المطلوب بين الفرقاء السياسيين “يجب أن يبحث في جذور الأزمة التي شهدتها البلاد في الفترة الماضية, وإيجاد الحلول المطلوبة لتجاوزها والوصول بالبلد إلى بر الأمان والاستقرار”.
يأتي ذلك فيما يواصل متظاهرون اعتصامهم المفتوح في مجلس النواب (البرلمان) الذي يقع في “المنطقة الخضراء” وسط العاصمة بغداد.



