
قرّرت الحكومة الألمانية، اليوم، ضخّ مليارات اليورو لإنقاذ شركة «يونيبر» التي تُعد أحد عمالقة الطاقة الألمانية والتي تأثّرت بتقليص إمدادات الغاز الروسي، كما وعدت بتدابير لمساعدة الأسر المتضرّرة من أزمة الطاقة.
وقال المستشار الألماني، أولاف شولتز، إن «يونيبر هي شركة ذات أهمية كبيرة للتنمية الاقتصادية لبلدنا ولإمداد المواطنين بالطاقة».
ووعد شولتز، الذي قطع إجازته لإلقاء خطاب في مقر المستشارية، بأن تقدّم الدولة قريباً حزمة جديدة من الدعم للأسر.
ومن التدابير الرئيسية التي نصّت عليها خطة الإنقاذ، مساهمة الدولة في رأس مال المجموعة بنسبة تصل إلى 30% وقرض عام يصل إلى 7,7 مليارات يورو.
لكن في مقابل ذلك، سيتعيّن على دافعي الضرائب دفع مزيد من الرسوم، إذ ستسمح برلين لـ«يونيبر» بتمرير زيادات في أسعار الغاز إلى عملائها، من أجل المساعدة في إنقاذ الشركة.
لذلك، على الألمان توقّع ارتفاع فاتورة الطاقة مرة أخرى، كما أقرّ المستشار، الذي أكّد أيضاً أنهم لن «يُتركوا بمفردهم» في هذه الأزمة.
وكانت ألمانيا قد خصّصت أكثر من 30 مليار يورو لدعم الأفراد في مواجهة تداعيات الحرب في أوكرانيا، التي زعزعت استقرار سوق الطاقة وزادت من التضخّم.




