
قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إن التعاون الصيني الروسي يظهر قوة دفع جيدة في جميع المجالات، مشيراً إلى أن لديه «ثقة كاملة في قوة الاقتصاد الصيني».
وجاء ذلك في خطاب فيديو عرض اليوم أمام «منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي» (SPIEF)، بنسخته الخامسة والعشرين، الممتدة في في الفترة من 15 إلى 18 الشهر الحالي، والذي تم تسميته «دافوس الروسية».
وقد توصلت الشركات الصينية والروسية إلى اتفاقيات بشأن الصناعات الرئيسية مثل الطاقة والغذاء والسلع اليومية الأخرى على هامش المنتدى، من خلال إطلاق البلدين إمكانات أكبر في التجارة الثنائية لتعزيز الاقتصاد الإقليمي.
وأمس، أجرى نائب المدير العام لشركة البترول الوطنية الصينية، هوانغ يونغ تشانغ، اجتماعاً عبر الفيديو، مع نائب رئيس شركة غازبروم الروسية، وقع خلالها اتفاقاً فنياً بشأن مشروع توريد الغاز بين روسيا والصين في الشرق الأقصى لتعزيز التعاون في مجال الطاقة.
وفي حين لم يكن هناك مزيد من التفاصيل حول الاتفاقية، وصفها الخبراء بـ«التوسع الإضافي» في إمدادات الطاقة الروسية إلى الصين، قائلين إن الصفقة تتعلق أكثر بتوسيع قدرة تجارة الطاقة على أساس خطوط الأنابيب التي تم تشغيلها بالفعل، وفق ما نقلت صحيفة «غلوبال تايمز» الصينية».
كما توصل الجانبان إلى نية تعاون في مشاريع الطاقة في الشرق الأقصى الصيني الروسي العام الماضي، وتوقيع الاتفاقية هو تحديد الخطة بتفاصيل أكثر جدوى، وهو أمر مهم للغاية للتعاون الصيني الروسي في مجال الطاقة، بحسب الخبير في معهد الصين للدراسات الدولية، لي تسي قوه.
وأفاد رئيس معهد أبحاث الاقتصاد الإقليمي الصيني الروسي المعاصر، سونغ كوي، بأن التوقيع لاتفاقيات توريد الغاز بين الشركات الكبرى في البلدين سيجعل الإمداد والأسعار أكثر استدامة واستقراراً.



