الجزائر: وزيرة التضامن الجزائرية تستعرض بعمان التجربة الجزائرية في إقرار منحة البطالة

أكدت وزيرة التضامن الجزائرية، كوثر كريكو، اليوم الاثنين من العاصمة الاردنية، عمان، أن التجربة الجزائرية بتخصيص منحة للشباب البطال من الجنسين تعد “فريدة” من نوعها في البلدان العربية والإفريقية، مبرزة أنها تهدف إلى التكفل بهذه الفئة إلى غاية انخراطها في سوق الشغل، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وأوضحت كريكو في مداخلة لها خلال المنتدى العربي الأول من أجل المساواة الذي تنظمه اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا الاسكوا، أن “هذا القرار والسديد الذي اتخذه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يأتي في صلب اهتمام الدولة بالشباب وعنايتها بالجانب الاجتماعي وكذا في صلب تحقيق مبدأ المساواة بين الجنسين”
وأشارت الوزيرة في هذا المقام إلى أن هذا الاجراء “يمس أكثر من مليون شاب من الجنسين مع استفادتهما من التغطية الاجتماعية”، مؤكدة ان هذا الاجراء “يسمح بالتكفل اجتماعيا بهذه الفئة وتمكينها من توفير احتياجاتها اليومية إلى غاية انخراطها في سوق الشغل”.
وخلال عرض قدمته حول التجربة الجزائرية في مجال تحقيق المساواة بين الجنسين، أكدت الوزيرة أن “مشكل المساواة بين الجنسين في الجزائر غير مطروح تماما، لا في عالم الشغل ولا في الأجور ولا في التدريس ولا في الصحة”، مبرزة أن “الدستور الجديد يؤكد على ضمان مساواة كل المواطنين والمواطنات في الحقوق والواجبات بإزالة العقبات التي تعوق تفتح شخصية الإنسان وتحول دون المشاركة الفعلية للجميع في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.
وأكدت أن “هذه الرؤية الدستورية تمت ترجمتها على أرض الواقع بتبني مقاربةواعية قائمة على اعتبار التشغيل حقا مضمونا لجميع المواطنين دون أي شروطتمييزية بما فيها الجنس، وهذا تطبيقا لمضمون المادة 67 من دستور 2020”.
وذكرت الوزيرة بأن الجزائر كانت “سباقة” في إصدار قانون عضوي لرفع حظوظ تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة والانتقال إلى نظام المناصفة في دستور 2020، وهو ما تم التفصيل فيه ووضعه حيز التنفيذ سنة 2021 بصدور القانون العضوي للانتخابات.
وكالة الأنباء الجزائرية.




