إطلاق “الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية”

بمناسبة الذكرى الـ74 للنكبة الفلسطينية، والذكرى الـ55 لهزيمة حزيران، تقيم “مؤسسة الدراسات الفلسطينية”، بالشراكة مع “المتحف الفلسطيني”، احتفال إطلاق “الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية”، وذلك يوم الخميس الواقع في 2 يونيو، من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 1 بعد الظهر، بالتزامن مع إطلاق هذه الموسوعة في “المتحف الفلسطيني” في بيرزيت.
وتُعَدُّ “الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية” مشروعاً رقميّاً يتتبّع تاريخ فلسطين الحديث، منذ نهاية الحقبة العثمانية حتى الوقت الراهن، ويضمّ آلاف النصوص التي ألّفها خصيصاً للمشروع باحثون، عرب وأجانب، مختصّون بالقضية الفلسطينية.
تستهدف الموسوعة الأكاديميين والطلاب والصحافيين والجمهور العام، وتعكس حرص المؤلفين والمحررين على إبراز الشعب الفلسطيني كفاعل ومبادر، وليس فقط كضحية للمشروع الاستعماري – الصهيوني – الإسرائيلي في مختلف مراحله. ومواد الموسوعة متوفرة باللغتين العربية والإنكليزية، ويبلغ حالياً عدد كلماتها 800 ألف كلمة في كل لغة، من دون احتساب الوثائق التاريخية. وقد شارك في إعدادها ما يقارب الـ 100 باحث ومحرر ومترجم ومبرمج ومدخِل بيانات. وقد تطلب إنجازها ثمانية أعوام من التحضير على عدة مراحل تنفيذ، بما فيها نشر مسرد زمني تفاعلي في بداية سنة 2018 على منصة وسيطة، هي “رحلات فلسطينية”. وستستمر مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بالتعاون مع المتحف الفلسطيني، في تطوير هذا العمل الموسوعي وتحديثه كمّاً ونوعاً.
وتتضمن الموسوعة جدولاً عامّاً للأحداث بتواريخها المحددة، وجداول زمنية في موضوعات مختارة، وإضاءات على تطوراتٍ سياسيةٍ وعسكريةٍ، ومؤسسات وأوجه مهمة من الحياة الفلسطينية الاجتماعية والثقافية والنضالية، وسيَر لشخصيات فلسطينية تركت بصماتها في تاريخ فلسطين في القرن العشرين، وكذلك مئات الوثائق التاريخية والصور والخرائط، بالإضافة إلى نبذة عن كل قرية من القرى التي يزيد عددها على 400 التي تهدّمت خلال النكبة، والتي أحصاها الدكتور وليد الخالدي في كتابه “كي لا ننسى”، الصادر عن “مؤسسة الدراسات الفلسطينية”، وقد تمّ ربط هذه القرى بنظامِ معلوماتٍ جغرافية.




