في رابع أسبوع من الحرب في الشرق الأوسط.. تصعيد ميداني وتهديدات متبادلة

ردّت إيران، اليوم الأحد، على التهديد الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتهديد أكبر بالتصعيد، فيما يتواصل القصف المتبادل في رابع أسبوع من الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران.
وقال النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، اليوم، إن تعرض البنى التحتية الإيرانية للهجوم سيدخل المنطقة في ظلام دامس، وأضاف أن “الشخص الذي كان يتحدث حتى يوم أمس عن الصداقة مع الشعب الإيراني قام في سياق استمرار جرائمه ضد الشعب الإيراني بإطلاق تهديد صريح بأنه سيستهدف محطات الطاقة الإيرانية، ما يظهر بأن التهديد موجّه مباشرة للشعب الإيراني”.
وأضاف عارف، نقلا عن وكالة “مهر” ، أن “مهاجمة البنى التحتية الحيوية لدولة ما يعني التهديد المباشر ضد الشعب، وهو يمثل خرقا فاضحا للمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية”، وتابع: “حق الدفاع المشروع محفوظ واستمرار هذا الوضع سيجعل مسؤولية التداعيات على عاتق من يطلقون التهديدات”، وأكد أن “إيران لم تكن البادئة بالحرب لكنها لن تتردّد في الدفاع عن شعبها وأرضها ونحن من سيحدد نهاية الحرب وكيف ستنتهي”.
وهدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتصعيد الحرب و”تدمير” محطات الطاقة الكهربائية الإيرانية إذا لم تعد طهران فتح مضيق هرمز بالكامل في غضون 48 ساعة، وهو التهديد الذي لم تتأخر طهران في الردّ عليه بتهديد مماثل ينذر بتصعيد أكبر للحرب. وفي السياق، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، عبر “إكس”، إنه “إذا استهدفت منشآتنا الكهربائية وبنيتنا التحتية سنستهدف فورا البنى التحتية الحيوية والطاقة والنفط في كل المنطقة دون رجعة، وأن أسعار النفط ستظل ترتفع لفترة طويلة”. وتوعّد مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني بأن تستهدف طهران جميع البنى التحتية الأمريكية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه في المنطقة إذا هاجمت الولايات المتحدة البنية التحتية للوقود والطاقة في إيران.
ودوّت صفارات الإنذار في أنحاء الأراضي المحتلة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، محذرة من صواريخ قادمة من إيران، وذلك بعد إصابة العشرات خلال الليل في هجومين منفصلين على عراد وديمونة، فيما شنّ الكيان الصهيوني غارة جوية على طهران بعد ساعات قليلة. وقالت وكالة “مهر” الإيرانية إن القوات المسلحة وفي اليوم الـ 23 من الحرب نفذت الموجة الـ 73 من عملية “الوعد الصادق بالصواريخ والطائرات المسيّرة، باستهداف المراكز العسكرية والأمنية الحساسة في عمق الأراضي المحتلة، وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.




