آخر الأخبارالدوليالشرق الأوسط

اليوم الـ18 من الحرب ..هجمات متبادلة وطهران ترهن الأمن بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة

في اليوم الثامن عشر من الحرب في الشرق الأوسط، تتواصل الضربات العسكرية الأمريكية – الصهيونية على إيران التي ترد بدورها باستهداف الأراضي المحتلة ومواقع التواجد الأمريكي في المنطقة بشكل لم يكن متوقعا وفقا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، للتلفزيون الرسمي، اليوم الثلاثاء، إن الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط لا يحقّق الأمن، وأشار إلى أن “أمن المنطقة يتعيّن أن تُرسيه دولها”. وأضاف: “سيتغيّر وجه الشرق الأوسط ونظامه، ولكن ليس وفقا للخطط الأمريكية. نحن، الدول الإسلامية في المنطقة، سنرسّخ النظام والأمن الإقليميين فيما يتعلق بالبعدين الاقتصادي والأمني”. وأكد المسؤول الإيراني أنه يتعين على القوات الأمريكية مغادرة المنطقة.

وشنّت القوات الإيرانية اليوم هجمات جديدة على الإمارات، كما وجهت أمس صواريخها نحو الأراضي المحتلة، بالموازاة مع استهداف الكيان الصهيوني البنية التحتية لإيران، التي قال إنه وضع خططا تفصيلية لخوض الحرب معها لثلاثة أسابيع على الأقل.

وبالمقابل، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن صواريخ وما لا يقل عن خمس طائرات مسيرة استهدفت السفارة الأمريكية في بغداد في وقت مبكر اليوم الثلاثاء، واصفة إياه بأنه “الهجوم الأكثر كثافة منذ بدء الحرب”.

وقال دونالد ترامب في وقت سابق أمس الاثنين، إن الضربات التي ردت بها إيران على قصفها واستهدفت جيرانها، بما في ذلك قطر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت، كانت مفاجأة. وأضاف “لم يكن من المفترض أن تستهدف (إيران) كل هذه الدول الأخرى في الشرق الأوسط”. وتابع “لم يتوقع أحد ذلك. لقد صُدمنا”. وقالت “رويترز” نقلا عن مسؤول أمريكي ومصدران مطلعان على تقارير المخابرات الأمريكية إن ترامب تلقى تحذيرات من أن مهاجمة إيران قد تؤدي إلى ردود تستهدف حلفاء الولايات المتحدة في الخليج.

وقال المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن ترامب تم إبلاغه قبل الحرب بأن ضرب إيران قد يشعل فتيل صراع إقليمي أوسع يتضمن ردا إيرانيا على عواصم الخليج، لا سيما إذا رأت طهران أن تلك الدول تغض الطرف عن الهجمات الأمريكية أو تنشط في دعمها. وقال المصدران الآخران المطلعان إن ترامب تم إبلاغه أيضا قبل العملية بأن طهران ستسعى على الأرجح إلى إغلاق مضيق هرمز ذي الحيوية الاقتصادية، والذي رفض حلفاء أمريكا المساعدة على إعادة فتحه نزولا عند طلب ترامب. وقال الرئيس الأمريكي في كلمة ألقاها خلال فعالية بالبيت الأبيض في واشنطن، إن دولا عديدة أبلغته باستعدادها لتقديم المساعدة، لكنه عبر عن استيائه من بعض الحلفاء القدامى. وأضاف “بعضهم متحمس للغاية، وبعضهم الآخر ليس كذلك” دون الخوض في تفاصيل. وتابع “بعضها دول ساعدناها لسنوات طويلة وحميناها من مصادر خارجية خطيرة ولم تبد حماسا. ومستوى الحماس مهم بالنسبة لي”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button