القنصلية الجزائرية ببوبينيه في باريس بيت جامع للجالية في رمضان.. وإشادة واسعة بقرارات الرئيس تبون

في خطوة تضامنية تعكس روح التكافل الاجتماعي وتجسد سياسة الدولة الجزائرية تجاه أبنائها في المهجر، أعلنت القنصلية الجزائرية بـ”بوبينيه ” في فرنسا عن تنظيم موائد إفطار جماعية يومية طيلة شهر رمضان المبارك، تماشياً مع توجيهات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لتعزيز الروابط مع الجالية الوطنية بالخارج.
وتستقبل القنصلية يومياً ما بين 250 إلى 300 شخص، في أجواء عائلية دافئة تهدف إلى كسر عزلة المغتربين ومساندة العائلات والأفراد المقيمين في دائرة “بوبيني”. وتعد هذه المبادرة محطة سنوية هامة لترسيخ قيم الأخوة الجزائرية وتوفير فضاء يجمع أبناء الوطن الواحد في ظروف معنوية واجتماعية مميزة.
وعلى هامش هذه الأجواء الرمضانية، أعرب أفراد من الجالية الوطنية عن ترحيبهم الكبير وارتياحهم لقرار الرئيس الجزائري القاضي بتسوية الوضعية القضائية لعدد من الرعايا الجزائريين، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس حرص الدولة الجزائرية على حماية أبنائها ومنحهم فرصة جديدة للاندماج والمساهمة في بناء وطنهم، كما تعزز الثقة بين المهاجر ومؤسسات بلاده.
ولا تكتفي القنصلية بتقديم وجبات الإفطار فحسب،من خلال هذه المبادرات، بل تتحول إلى فضاء يكسر وحشة الغربة ويعيد إحياء التقاليد الجزائرية الأصيلة، مؤكدة أن الجزائر تضع جاليتها في قلب اهتماماتها، سواء من خلال الدعم الاجتماعي أو عبر القرارات السيادية والقضائية التي تخدم مصلحة المواطن أينما كان.




