الصين تحث المجتمع الدولي على الدفع نحو وقف التصعيد العسكري في لبنان

حث مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، فو تسونغ، أمس الأربعاء، المجتمع الدولي على بذل جهود مشتركة للدفع نحو وقف التصعيد العسكري في لبنان في أسرع وقت ممكن.
وفي إحاطة خاصة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع اللبناني أمس الأربعاء، لفت فو إلى أن “التصعيد الحالي للقتال في الشرق الأوسط يتسع نطاقه،(..) وأن الوضع بين لبنان والكيان (الصهيوني) ازداد حدة بشكل كبير”.
وأضاف: “إن استمرار الأعمال العدائية لا يخدم مصالح أي طرف”، داعيا المجتمع الدولي على “توحيد جهوده لتعزيز السلام وخفض حدة التوترات في أسرع وقت ممكن، لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة”.
وفي إشارة إلى استمرار التصعيد العسكري الصهيوني ضد لبنان، أكد المسؤول الصيني على “ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار”، قائلا إن الكيان الصهيوني شن هجمات مكثفة على بيروت، ووسع نطاق سيطرته العسكرية على جنوب لبنان، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 630 شخصا، ومن بينهم عدد كبير من النساء والأطفال.
وشدد المندوب الصيني في السياق، على أن “حماية المدنيين في النزاعات المسلحة خط أحمر في القانون الدولي”، كما أكد أن بلاده تدين أي هجمات على المدنيين والدبلوماسيين.
ودعا في ذات الصدد، إلى وقف الأعمال العدائية، والدفع من أجل خفض التصعيد، والالتزام بالقانون الدولي، مردفا “يجب أن يسحب الكيان (الصهيوني) قواته من لبنان فورا”.
وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، ذكر فو “وجه القصف الشديد ضربة قاسية لأمن لبنان واستقراره، حيث نزح أكثر من 700 ألف شخص، ويشهد الوضع الإنساني الصعب بالفعل مزيدا من التدهور”، مضيفا أنه “يجب أن يقدم المجتمع الدولي المزيد من
المساعدات إلى لبنان ويدعم الحكومة اللبنانية في تحقيق الاستقرار الداخلي وضمان سبل العيش الأساسية للشعب”.




