الأخبارالدولي

رحّبت بأي طرف يسهم في إنهاء الحرب.. قطر تحذّر من تداعيات اقتصادية على العالم بأسره

حذّرت قطر، اليوم الثلاثاء، من أن العالم بأسره سيشعر بالتداعيات الاقتصادية للهجمات على البنى التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، معربة عن إمكانية احتواء الوضع دبلوماسيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن “الهجمات على منشآت الطاقة التي وقعت، في الجانبين، تعدّ سابقة خطيرة.. ستصل تداعياتها إلى العالم بأسره”، وأوضح أن استهداف أي طرف للمنشآت الحيوية “خطر على الجميع بالمنطقة وينعكس على العالم برمّته وسيسبّب كارثة إنسانية”، وكشف عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة احتمالات استهداف المنشآت الحيوية.

وأكدت قطر أنها ليست طرفا في الحرب وأنها ستواصل الدفاع عن البلاد، مشيرة إلى أن قنوات الاتصال ليست مقطوعة ولكنها الآن تركّز على خفض التصعيد. وفي السياق، قال الأنصاري إن بلاده لا تزال تؤمن بالدبلوماسية، مُرحّبا بأي دور من أي طرف من شأنه أن يسهم في إنهاء الحرب، وأضاف: “حذرنا مرارا من التصعيد وتحوله إلى حرب إقليمية ولكن ما زال بالإمكان احتواؤه”.

ونقلت قناة “الجزيرة” عن ماجد الأنصاري قوله، في تصريحات صحافية اليوم، إنه جرى اتصال وحيد بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الإيراني منذ اندلاع الحرب، وأضاف: “تفاءلنا باعتذار الرئيس الإيراني، لكن رأينا بعده هجوما على الإمارات والبحرين وقطر”، مشيرا إلى أن القادة يعملون جاهدين لوقف الاعتداءات الإيرانية وخفض التصعيد، مؤكدا أنه “لا يمكن لأحد أن يفرض علينا مع من نتعامل دبلوماسيا”. وفي السياق، قال الأنصاري إن الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة ليست مطروحة للنقاش، لكن الاتفاقيات معها ومع دول أوروبية بحاجة إلى تعزيز. وأضاف أن هذه الشراكات تعد خط الدفاع والرادع الرئيسي ضد أي هجوم على قطر. وتابع بالقول إن إجراءات الردع تفشل عندما تخرج الأمور عن السيطرة وتتفاقم، لكن هذا لا يعني التخلي عن الردع بل يجب تعزيزه، وهو ما تسعى إليه قطر تحديدا.

وفي المقابل، أكد المتحدث أن أي اعتداء على قطر سيتم التعامل معه بالشكل المناسب، وتابع: “كنا نعمل على بيان خليجي مشترك لكن إيران لم تترك مجالا للتعامل مع اعتذارها”، مؤكدا أن الهجمات الإيرانية تؤثر على اقتصاد قطر واقتصاد العالم برمّته. كما لفت إلى أن بلاده لديها خطوط إمداد مختلفة، لكن إغلاق مضيق هرمز وتهديد أمنه ينعكسان سلبا على الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button