قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن الحوار بين الولايات المتحدة والصين ضروري لتجنب سوء التقدير الذي قد يضر بالعالم بأسره، وذلك قبل قمة مرتقبة هذا الشهر بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف الوزير الصيني في مؤتمر صحافي على هامش اجتماع سنوي للبرلمان في بكين “عدم التحاور بين البلدين لن يقود إلا إلى سوء الفهم وسوء التقدير، مما يؤدي إلى تصعيد نحو المواجهة وإلحاق الضرر بالعالم”.
وقال وانغ يي إن “جدول أعمال المحادثات رفيعة المستوى (مع الولايات المتحدة) مطروح على الطاولة”. وأضاف “المطلوب أن يقوم الجانبان باستعدادات شاملة لتهيئة بيئة مواتية لإدارة الخلافات القائمة”، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
وفيما يتعلق بإيران، حث وانغ يي على وقف فوري للعمليات العسكرية، قائلا إن “الحرب ما كان ينبغي أن تحدث، وإن استخدام القوة ليس وسيلة لحل المشاكل”. وقال وانغ “لو كانت الصين، مثل بعض القوى الكبرى التقليدية، حريصة على إقامة مناطق نفوذ في جوارها، وإثارة المواجهة بين الكتل، أو حتى نقل المشاكل إلى جيرانها، فهل كانت آسيا ستظل مستقرة كما هي اليوم؟”. وأضاف: “القوة الغاشمة ليست مثل الدليل القاطع. لا يمكن للعالم أن يعود إلى قانون الغاب. اللجوء إلى القوة في كل منعطف لا يثبت البأس”.



