
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم السبت، عن تمكّن مفارز من الجيش الوطني الشعبي، بمنطقة بني ونيف بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على مهربين اثنين من جنسية مغربية كانا بصدد إدخال كمية من الكيف المعالج إلى داخل التراب الوطني، قدرت بـ 49 كيلوغراما.
وذكر بيان وزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن العملية التي تمت ليلة أمس الجمعة تدخل في إطار مواجهة حرب المخدرات الشرسة التي يشنها نظام المخزن ضد الجزائر، من خلال محاولاته اليائسة والمتكررة لإدخال كميات كبيرة من هذه السموم باستعمال شتى الطرق والوسائل، وهو ما تثبته الكميات المحجوزة يوميا عبر الحدود الغربية.
وأكد البيان أنه تم التعرف على هوية أحد المهربين، ويتعلق الأمر بالمدعو بن دودة عبد القادر. وأضاف المصدر أن هذه العمليات تأتي لتؤكد من خلالها وحدات الجيش الوطني الشعبي المرابطة عبر كامل ربوع الوطن عن جاهزيتها وحزمها في التصدي لهؤلاء المجرمين مهما كلف الثمن، وإحباط محاولاتهم الدنيئة الرامية إلى المساس بحرمة التراب الوطني وأمن وسلامة مواطنيه.




