آخر الأخبارالدوليالشرق الأوسط

الانتهاكات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.. قصف واعتقالات وحصيلة شهداء مؤقتة

رفعت الانتهاكات الصهيونية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة حصيلة الضحايا، فيما تواصل قوات الاحتلال استهداف المدنيين في القطاع قصفا واعتقالا.

وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72072 شهيدا و171741 مصابا، منذ السابع أكتوبر 2023. وحسب التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى لوزارة الصحة الفلسطينية جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فقد وصل إلى مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، شهيدان و3 مصابين، مما يرفع عدد ضحايا الانتهاكات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 11 أكتوبر الماضي إلى 614 شهيدا و1643 جريحا، فيما خلف العدوان منذ أكتوبر 2023 أكثر من 72072 شهيدا و171741 جريحا، في حصيلة مؤقتة في ظل عجز طواقم الدفاع المدني عن الوصول إلى ضحايا تحت الأنقاض.

واستشهدت، اليوم الأحد، مواطنة تبلغ من العمر 27 عاما، متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. واستهدفت مدفعية الاحتلال مجددا شرق مدينة غزة، ومخيم البريج، ورفح، وخان يونس، وسط استمرار تصعيد وتكثيف الغارات، كما يتواصل القصف المدفعي في أنحاء متفرقة، خاصة في المناطق المحاذية لتمركز آليات الاحتلال العسكرية. وإضافة إلى عمليات القصف المتواصل لمناطق مختلفة من قطاع غزة ونسف مبان، تواصل قوات الاحتلال حملة اعتقالات، حيث كشفت أرقام نادي الأسير عن اعتقال أكثر من 100 مواطن من الضفة، بينهم سيدات وأطفال، إضافة إلى أسرى سابقين، وذلك منذ بداية شهر رمضان، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بعد الإبادة نحو 22 ألف حالة اعتقال.

وأشار النادي في بيان له اليوم إلى أن عمليات الاعتقال توزعت على غالبية محافظات الضفة، بما فيها القدس، التي تشهد عمليات اعتقال واسعة في شهر رمضان، تنتهي في غالبيتها بالإبعاد عن المسجد الأقصى. وإلى جانب ذلك يواصل الاحتلال من التصعيد في عمليات التحقيق الميداني، في إطار عمليات انتقام جماعية استهدفت فئات المجتمع الفلسطيني كافة، والتي طالت الآلاف منذ حرب الإبادة الجماعية، علماً أن عمليات التنكيل التي ترافق عمليات التحقيق الميداني لا تقل بمستواها عن عمليات التنكيل والتعذيب التي ترافق عمليات الاعتقال الفعلي.

وتطرّق البيان إلى جملة من الجرائم والانتهاكات التي ترافق عمليات الاعتقال بشكل ثابت، ومنها الاعتداء بالضرب المبرح، وعمليات الإرهاب المنظمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير الواسع في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات والأموال والمجوهرات الذهبية، فضلا عن تدمير البنى التحتية، وهدم منازل عائلات الأسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، واستخدام معتقلين كدروع بشرية، وتنفيذ عمليات إعدام ميداني.

وأشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال يستغل الاعتقالات كغطاء لتوسيع الاستعمار في الضفة، بمساندة من المستعمرين الذين يشكلون في هذه المرحلة الأداة الأهم لفرض واقع جديد في الضفة، تحديدا بعد القرارات الساعية إلى ضم الضفة. وأكد نادي الأسير مجددًا أن كل جرائم الاحتلال الراهنة تشكّل امتدادًا لنهج الاحتلال القائم منذ عقود طويلة لاستهداف الوجود الفلسطيني وفرض المزيد من أدوات القمع والسيطرة والرقابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button