انطلاق المحادثات بين أمريكا وإيران في مسقط

انطلقت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران التي تستضيفها سلطنة عُمان، اليوم الجمعة، عقب أيام من التوتر العسكري، والتضارب بشأن موعد تلك المحادثات ومكان انعقادها، ووسط خلافات بشأن قضايا التفاوض، ومخاوف متزايدة من “حرب إقليمية” في الشرق الأوسط.
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى مسقط، مساء الخميس، للمشاركة في المباحثات مع الوفد الأمريكي. ويرافقه في هذه الزيارة نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ونائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، حميد قنبري، بينما يمثل الجانب الأمريكي في هذه المفاوضات، مبعوثا الرئيس الأمريكي الخاصين، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، حسبما أشار بيان عن البيت الأبيض.
ولم يؤكد الجانب الإيراني إمكانية عقد محادثات وجهاً لوجه بين مسؤولي البلدين في مسقط، ولكن حسبما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار، فإنه من المتوقع أن يعقد عراقجي وفريقه اجتماعاً مباشراً مع ويتكوف وكوشنر، على أن يحضر أيضاً وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر بن حمد لبوسعيدي، ممثلاً للدولة المضيفة.
وسيكون اجتماع، الجمعة، أول محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن منذ حرب جوان الماضي مع الكيان الصهيوني، والتي انتهت بضربات أمريكية على ثلاثة مواقع نووية رئيسية في إيران.
وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قبل بدء المفاوضات، الجمعة، إلى أن إيران تتعامل مع المسار الدبلوماسي بـ”حسن نية”، لكنها في الوقت نفسه “متمسكة بثبات بحقوقها”، مشدداً على أن “الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ليست شعارات، بل ضرورة لا غنى عنها”.
وقال عراقجي، على منصة “إكس”، إن إيران تدخل أي عملية دبلوماسية “بعيون مفتوحة”، و”ذاكرة ثابتة لما حدث العام الماضي”، في إشارة إلى حرب جوان الماضي.




