
أكدت جامعة الدول العربية، اليوم الجمعة، أن دعم الشعب الفلسطيني هو موقف مبدئي وأخلاقي وسياسي في آن واحد، مشيرة إلى الرسالة القوية التي وجهها اجتماع مجموعة المانحين لفلسطين، ومفادها أن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي أمام الإجراءات التي تهدف إلى خنق الاقتصاد الفلسطيني وتجريد الحكومة من مواردها الشرعية.
جاء ذلك في كلمة الجامعة العربية التي ألقاها الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير الدكتور فائد مصطفى، في اجتماعات مجموعة المانحين لفلسطين التي عقدت في بروكسل على مستوى كبار الموظفين والمستوى الوزاري ووزعتها الجامعة العربية بالقاهرة اليوم.
وقال: “إن تقديم الدعم العاجل لفلسطين في هذه الظروف ليس واجبا إنسانيا فقط بل هو أيضا استثمار في الاستقرار الإقليمي وتعميق لآفاق السلام”، مؤكدا أن هذه الآفاق لا يمكن أن تتحقق إذا ما استمرت إجراءات قهر الفلسطينيين واستمرت عليهم الضغوط السياسية والاقتصادية.




