
توجه الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب بالدعوة للمؤسسات الفيتنامية ورجال الأعمال الفيتناميين من أجل حثهم على اغتنام فرصة الإصلاحات الاقتصادية الكبرى التي شرعت فيها الجزائر بغية إطلاق مشاريع شراكة واستثمار تمكنهم من استغلال المزايا الكثيرة التي يتيحها مناخ الأعمال في الجزائر، من حيث وفرة المواد الأولية، وقلة أسعار التكلفة، والقرب من الأسواق الأوروبية والإفريقية.
وخلال كلمة له بالجلسة الموسعة للمشاورات مع رئيس الوزراء بجمهورية فيتنام الاشتراكية أكد سيفي غريب، وبشكل خاص، على أهمية اغتنام الفرص التي تتيحها الديناميكية الاستثنائية التي يعرفها اقتصادا البلدين من أجل توطيد دعائم هذه الشراكة، والسماح بتعزيز جسور التواصل بين رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية من الجانبين لفتح آفاق جديدة لتعاون مثمر يعود بالنفع على الطرفين.
كما أشار الوزير الأول الجزائري، إلى تحقيق البلدين لمكاسب هامة في مسار التحول الاقتصادي، ما مكنهما من لعب دور هام على صعيد التنمية والاندماج في فضاءاتهما الجيوسياسية ومجموعات انتمائهما، وهو ما يتطلب وضع أطر مناسبة لتحويل هذه الخبرة والمكاسب المحققة إلى روافد حقيقية لتعزيز التعاون وتعظيم فرص الشراكة.
وفي هذا السياق، أعرب غريب، عن ارتياحه للنتائج الهامة التي توجت أشغال الدورة الثالثة عشرة للجنة المشتركة الجزائرية-الفيتنامية التي التأمت أشغالها بالجزائر خلال اليومين الماضيين، مؤكدا على أهمية تسريع العمل من أجل وضع هذه المخرجات حيز التنفيذ، وخاصة من خلال وضع ورقة طريق تتضمن خطوات ملموسة وآجالا محددة لتنفيذها، وتقييم مدى تقدم ذلك من خلال الانعقاد المنتظم لآليات التعاون الثنائي على مختلف المستويات.
هذا وسيتم انعقاد منتدى اقتصادي جزائري-فيتنامي مساء اليوم، والذي سيشرف على افتتاحه الوزير الأول الجزائري، ليكون فرصة لرجال الأعمال من البلدين لاستكشاف فرص التعاون الممكنة وبناء شراكات منتجة ومربحة، بما يسهم بشكل فعال في تجسيد مسعانا المشترك لترقية العلاقات الثنائية.




