أوروباالجزائر

“سمير زيتوني… العامل الجزائري الذي أوقف مجزرة في قطار بريطاني”

في مشهدٍ بطولي نادر، لم يتردّد سمير زيتوني، العامل الجزائري في شركة السكك الحديدية البريطانية LNER، لحظة واحدة حين واجه الخطر وجهًا لوجه.
كان يومًا عاديًا على متن القطار المتجه عبر كامبريدجشير، حتى دوّى الصراخ… رجل مسلح بسكين بدأ يهاجم الركاب في هلعٍ جماعي.

بينما احتمى العشرات داخل العربات وأغلقوا الأبواب، اندفع سمير — ذي الـ48 عامًا — نحو الخطر.
واجه المهاجم بيدين عاريتين، في لحظةٍ كان يمكن أن تنتهي بكارثة.
لكن شجاعته أوقفت الهجوم وأنقذت حياة العشرات.

في بيانٍ رسمي، وصفت الشركة تصرفه بأنه “عمل بطولي من الدرجة الأولى”، وقال المدير العام ديفيد هورن:

“في لحظة الأزمة، لم يتردد سام في التقدم لحماية من حوله. لقد كان تصرفه شجاعًا للغاية، ونحن فخورون به وبزملائه الذين تحلّوا بالشجاعة تلك الليلة”.

اليوم، يرقد سمير في المستشفى متأثرًا بجراحه، لكنه محاط بدعمٍ كبير من أسرته وزملائه، وبموجة تعاطفٍ واسعة في الإعلام البريطاني، الذي احتفى ببطولته.

قصته لم تكن مجرد مواجهةٍ مع مهاجم، بل صفعة في وجه الكراهية، ورسالة تقول إن البطولة لا تعرف جنسية ولا لونًا…
إنها إنسانيةٌ خالصة، تتجلى حين يختار شخصٌ واحد أن يقف في وجه الخطر ليحمي الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button