
نظم ناشطون ونقابات فرنسية، اليوم السبت، تجمعا أمام مطار “رواسي- شارل ديغول” في باريس، احتجاجا على ما وصفوه بـ”دور لوجستي” فرنسي في تسهيل تصدير مكونات عسكرية ثنائية الاستخدام إلى الكيان الصهيوني، وفقا لما ذكرته مصادر إعلامية محلية.
التفاصيل:
وأفادت ذات المصادر بأن منظمات مثل CGT 93 وCGT Roissy وFO وSolidaires وSUD Aérien، بالإضافة إلى رابطة حقوق الإنسان الفرنسية، كانت من بين الداعين إلى الوقفة الاحتجاجية، محذرة من أن بعض هذه المكونات من الأسلحة يمكن استخدامها في تصنيع طائرات بدون طيار وقنابل.
ووفق المتظاهرين، “هناك شحنات من مكونات إلكترونية فرنسية يتم عبورها عبر مطار شارل ديغول، قد تكون موجهة نحو الاستخدام العسكري (الصهيوني)”.
وكشفت تحقيقات سابقة أن بعض هذه المكونات ليست مصنفة رسميا كمعدات عسكرية، مما يتيح لها تجنب بعض ضوابط تصدير الأسلحة.
كما ذكر المحتجون أن دولا أوروبية أخرى مثل إسبانيا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا قد علقت صادراتها العسكرية إلى الكيان (الصهيوني) في الآونة الأخيرة، بينما تستمر فرنسا في منح تراخيص لتصدير أسلحة ومكونات إلى هناك.
وتأتي هذه التظاهرة في ظل تصاعد الانتقادات لسياسة التصدير الفرنسية، وسط دعوات من منظمات حقوقية بـ”وقف فوري” لصادرات يمكن أن تُستخدم في النزاعات، وخصوصا في العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وأج



