
أدانت الحكومة الفنزويلية، أعمال العنف التي ترتكبها القوات الصهيونية، بحق المواطنين الفلسطينيين في المسجد الأقصى التي تشكل انتهاكا للوضع الراهن للأماكن المقدسة، ولحرية العبادة.
ودعت في بيان، المجتمع الدولي إلى رفض أعمال العنف التي وقعت في القدس المحتلة مجددة التزامها الراسخ بدعم القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وجددت الحكومة الفنزويلية رفضها للانتهاكات والجرائم الصهيونية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.
ويشهد المسجد الأقصى المبارك منذ يوم الجمعة الماضي صدامات عنيفة ما بين الفلسطينيين وقوات شرطة الاحتلال على خلفية تأمين دخول مستوطنين إليه لأداء الصلوات فيه بمناسبة “عيد الفصح” اليهودي.




