
أعلنت السلطات الفلبينية، اليوم الأربعاء، أن حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب إقليم سيبو وسط البلاد قد ترتفع إلى 60 قتيلاً، فيما لا يزال عدد من الأشخاص محاصرين تحت الأنقاض.
وقال نائب مدير مكتب الدفاع المدني، بيرناردو رافايليتو أليخاندرو، في مؤتمر صحفي، إن هناك تقارير تشير إلى “وفاة ما يصل إلى 60 شخصاً”، مشيراً إلى أن الحصيلة لا تزال قيد التحقق.
وكان المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث قد أعلن في وقت سابق سقوط 26 قتيلاً و147 مصاباً على الأقل. وأوضحت إدارة الكوارث في مقاطعة سيبو أن الحصيلة الأولية تشمل أكثر من 60 وفاة موزعة على عدة مناطق، بينها 30 قتيلاً في مدينة بوغو، بؤرة الزلزال، و22 في بلدة سان ريميغيو، و10 في ميديلين، إضافة إلى حالة وفاة في تابويلان.
وأعلنت مقاطعة سيبو حالة الكوارث لتمكين السلطات من تعبئة الموارد المخصصة للطوارئ، وفرض إجراءات عاجلة مثل تجميد أسعار السلع الأساسية لحماية السكان المتضررين.
وكان المعهد الفلبيني للبراكين والزلازل قد رصد الهزة الأرضية مساء الثلاثاء عند الساعة 9:59 بالتوقيت المحلي، وبلغت شدتها 6.9 درجات على مقياس ريختر، بعدما كانت التقديرات الأولية 6.7 درجات. وأوضح المعهد أن مركز الزلزال يقع على عمق 5 كيلومترات، وعلى بعد 19 كيلومتراً شمال شرقي مدينة بوغو.
وشعر السكان بالهزة في مقاطعات عدة وسط الفلبين، إضافة إلى بعض مناطق الجنوب. ويُذكر أن الفلبين تقع ضمن “حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطاً زلزاليّاً وبركانيّاً متكرراً.



