مسلسل “فارس القمر” الجديد من عالم مارفل ببعد عربي

في محاولة لحماية “مقبرة فرعونية” اكتشفت مؤخراً على يد زميله عالم الآثار بيتر ألراون، يقوم مارك سبكتور» الذي يعاني انفصام في الشخصية ولا يستطيع التفريق بين أحلامه والواقع بتحدي قائد إفريقي يدعى راؤول بوشمان يريد سرقة الآثار الموجودة، لكنه للأسف يتلقى هزيمة نكراء ويُترَك بين الحياة والموت وسط الصحراء المصرية يصارع من أجل النجاة.
لكنّ قدرات إله القمر المصري القديم خونسو تعيد لقلبه النبض، وتعينه فارساً للقمر. وتمنحه قوى خارقة يستخدمها في مواجهة العديد من الأعداء، ولكن بشرط أن يحقق العدل بين الناس، وأن يكون كضوء القمر بين ظلمات الشر.
هي لمحة بسيطة عن المسلسل الذي قدمته أستوديوهات مارفل العالميّة وعرض هذا الشهر على منصة ديزني بلس، والذي يحتوي في أحداثه على بصمة مصريّة، وحيث يخرجه المخرج المصري محمد دياب، ليحقق حلمه بالعمل في هوليود، الحلم الذي راوده منذ انطلاق مسيرته في التأليف والإخراج في مصر قبل نحو عقد ونصف من الزمن في مصر.
وتم تصوير “فارس القمر” في أوروبا، من بطولة أوسكار إيزاك، وإيثان هوك، ومي قلماوي وعدد كبير من النجوم العالميين، ونشأت شخصية «فارس القمر» في 1975 على صفحات مجلات «مارفل كوميكس» على يد كاتب القصص المصورة دوغ مونش، ورسام القصص دون برلين. وكان أول ظهور له في سلسلة «وير وولف باي نايت» العام 1975، وبعد ذلك أصدرت «مارفل كوميكس» ثلاث سلاسل قصصية تحكى مغامراته، وكانت تحمل نفس اسمه وظهر أيضاً في قصص متفرقة أخرى.
وفى عام 1980 أصبحت السلسة من أشهر القصص لـ«مارفل كوميكس»، واختارتها هي وسلسلتين آخرتين ليتم تحسين طباعتهم ورفع نسبة العنف والدموية في أحداثها، ما أدى إلى عدم موافقة الرقابة الأمريكية للقصص المصورة على أصدراها وتوزيعها، ولذلك أصبح لا يمكن الحصول على أعدادها إلا عن طريق التوزيع المباشر، أو طلبها من الشركة نفسها، فأصبحت قاصرة على قراءها، وهذا يعد السبب الرئيسي الذي جعل «فارس القمر» لم يحصل على نصيبه الكافي من الشهرة رغم مغامراته وأحداثه الشيقة.
وانتهت مغامرات «فارس القمر» فى العدد 60 من سلسلته القصصية الثالثة الذي كان يصف الأحداث المؤلمة التي مات فيها بطلها الخارق.
بعد أن كتب دياب أفلام “أحلام حقيقية” و”الجزيرة” و”بدل فاقد” و”ألف مبروك” قدم أولى تجاربه كمخرج بفيلم “678” (2010) من بطولة نيللي كريم وبشرى وأحمد الفيشاوي وباسم سمرة، ناقش الفيلم ظاهرة التحرش الجنسي من خلال قصص 3 نساء ينتمين إلى طبقات اجتماعية مختلفة. في 2016 اخرج فيلمه “اشتباك” الذي عرضته مسابقة “نظرة ما” في مهرجان كان السينمائي. والعام الماضي، عرض فيلمه الأخير المثير للجدل “أميرة” في مسابقة آفاق بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي.




