المكسيك: اجراء استفتاء حول سحب الثقة من الرئيس

تجري المكسيك اليوم الأحد, استفتاءً على سحب الثقة من الرئيس, هو الأول من نوعه, حيث سيطلب من الناخبين أن يقرروا ما إذا كان ينبغي للرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور إكمال فترة ولايته, التي استمرت ست سنوات, أو عزله من منصبه.
وتفتح مراكز الاقتراع الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (13:00 بتوقيت غرينتش) وتغلق في السادسة مساء (23:00 بتوقيت غرينتش). ومن المقرر أن تنشر السلطات الانتخابية تقديرا أوليا للنتيجة في المساء. ويعتبر الاستفتاء اختبارا لقوة الرئيس قبل انتخابات حكام الولايات في يونيو القادم.
ويسأل الاستفتاء المكسيكيين ما إذا كان ينبغي لهم إلغاء تفويض لوبيز أوبرادور بسبب فقدان الثقة”, أو ما إذا كان يجب أن ينهي فترة ولايته كما هو مقرر في 30 سبتمبر2024.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نسبة المشاركة من المرجح أن تقل عن حد الأربعين في المئة المطلوب لجعل الاقتراع ملزما, على الرغم أن لوبيز أوبرادور قال إنه سيحترم النتيجة في كافة الأحوال.
وكان ثلثا المكسيكيين الذين شملهم استطلاع أجرته صحيفة “إل فاينانسييرو” الشهر الحالي قالوا إنهم يريدون بقاء الرئيس في منصبه. ويرغب الثلث في رحيله.
وقال الرئيس أوبرادور, اليساري الذي يحكم البلاد منذ ديسمبر2018, إن الاستفتاء ضروري لتأكيد ولايته الديمقراطية, لكن المعارضة تصفه بأنه يصرف الانتباه عن المشكلات الحقيقية للبلاد.
وذكر الرئيس عن التصويت في وقت سابق من العام الحالي: “إذا لم أحصل على دعم الشعب, فلا يمكنني الاستمرار في الحكم. الحاكم الذي لا يحظى بدعم الشعب هو مثل ورقة الشجر الجافة. السلطة المعنوية يجب أن يكون لها سلطة سياسية”.
وأوبرادور هو صاحب فكرة أول ما يسمى باستفتاء العزل في المكسيك الحديثة, ويتوقع المعارضون والمؤيدون على حد سواء فوزه بسهولة.
واشار البعض الى ان التصويت قد يفتح الباب أمام تمديد الفترات الرئاسية في بلد يُسمح لرئيس الدولة فيه بشغل المنصب لفترة واحدة فقط مدتها ست سنوات.
وينفي لوبيز أوبرادور أنه يريد تمديد ولايته, لكنه استخدم الاستفتاء لإثارة حماسة المؤيدين وانتقاد المعارضة التي شجع العديد من قادتها المكسيكيين على تجاهل التصويت باعتباره دعاية للرئيس.
ويعترض الكثيرون على تكلفة الاستفتاء, فقد اشتهر الرئيس بسياساته المالية التقشفية, وبرغم ذلك خصص للاستفتاء ما يعادل 77 مليون دولار, لكن مسؤولي الانتخابات يقولون إنَّ هذا أقل من نصف المبلغ المطلوب لإجراء الاستفتاء بفاعلية.
وانتخب لوبيز أوبرادور بأغلبية ساحقة في 2018،, حيث حصل على أكثر من 30 مليون صوت, وهو الرقم الأكبر في تاريخ المكسيك



