
قالت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، اليوم الأحد، إن الحكومة “تبذل أقصى ما في وسعها” للسيطرة على “أزمة الهجرة”، في الوقت الذي من المتوقع أن تبدأ عمليات ترحيل المهاجرين إلى فرنسا، الأسبوع المقبل، بموجب اتفاقية إعادة المهاجرين.
وبموجب اتفاقية “قبول فرنسا عودة المهاجرين غير الشرعيين، الذين وصلوا إلى بريطانيا مقابل موافقة بريطانيا على قبول عدد مساو من طالبي اللجوء الشرعيين” مع باريس، تمّ احتجاز أول مهاجرين في 6 أغسطس، وينتظر أن تنفذ أول رحلة ترحيل في وقت مبكر غدا الاثنين، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).
وصرحت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، التي كُلفت بتعزيز استجابة بريطانيا لعبور القوارب الصغيرة للقنال الإنجليزي، هذا الأسبوع، إنها تتوقع أن تبدأ عمليات إعادة المهاجرين “على الفور”. وردا على سؤال بشأن ما إذا كان يعلم ببدء رحلات إعادة المهاجرين خلال الأسبوع المقبل، قال وزير الأعمال والتجارة البريطاني، بيتر كايل، خلال مقابلة مع قناة “سكاي نيوز”: “ما نعرفه بشأن ذلك هو أننا نبذل أقصى ما في وسعنا للسيطرة على أزمة الهجرة التي ورثناها عن المحافظين، حيث تركتنا تجربتهم في السماح بالدخول الحر إلى بريطانيا أمام إرث كارثي”، وأضاف: “لذلك نبذل أقصى ما في وسعنا، ونقوم بكل ما نستطيع”.
وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية: “بموجب الاتفاقية الجديدة بين المملكة المتحدة وفرنسا، يمكن الآن احتجاز الأشخاص الذين يعبرون القنال الإنجليزي في قوارب صغيرة وترحيلهم إلى فرنسا. ونتوقع أن تبدأ أولى عمليات الإعادة على الفور. وسنفعل كل ما يلزم لإعادة النظام وتأمين حدودنا”. وتجاوز عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة بعد عبورهم القنال الإنجليزي 30 ألفا منذ بداية العام إلى اليوم.




