الأخبارالدولي

مجموعة “أ3+” تؤكد أن الأزمة “خطيرة” في هايتي والأطفال أكبر المتضررين 

أكدت مجموعة “أ3+” بمجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس بنيويورك، أن الأزمة “خطيرة” في هايتي وينعكس أثرها تحديدا على حياة الأطفال، مشددة على ضرورة إلقاء السلاح من قبل العصابات.

جاء ذلك في بيان تلته نائبة الممثل الدائم لغيانا بالأمم المتحدة، تريشالا بيرسود، باسم مجموعة “أ3+” التي تضم الدول الإفريقية الثلاث التي تحظى بالعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن (الجزائر، سيراليون والصومال)، بالإضافة إلى غيانا من منطقة البحر الكاريبي، خلال جلسة إحاطة مفتوحة بشأن الوضع بهايتي، بطلب من بنما والولايات المتحدة، المسؤولتين عن إعداد الملف.

وقالت المجموعة أن “الأزمة خطيرة وينعكس أثرها تحديدا على حياة الأطفال، وفقا لآخر تقرير للأمين العام بشأن +الأطفال والنزاع المسلح+ فهناك زيادة بنسبة 490 بالمائة في الانتهاكات الخطيرة بحقهم، وتم التحقق مما يقرب 2000 حالة”، مشيرة إلى أن هايتي “تعد من بين أخطر خمسة بلدان عبر العالم بالنسبة للأطفال”.

وأوضحت أن “عنف العصابات والقتل يتمدد على نطاق واسع، أدى الى فقدان أعداد لا تحصى من الأرواح ونزوح 1.3 مليون شخص و انهيار الخدمات الأساسية وتفاقم انعدام الأمن الغذائي”.

وشددت على أن هذه الأرقام لا تعكس النطاق الحقيقي للانتهاكات بحق الأطفال، مشيرة إلى أن النساء والفتيات أيضا يواجهن مخاطر كبيرة تتعلق بالمعاملة المهينة واللاإنسانية والقاسية.

وأكدت المجموعة على “ضرورة التركيز على نزع السلاح والتسريح و إعادة الإدماج لأجل الأطفال، فهم أول الضحايا وهذا ضروري لمنع فقدان جيل كامل من الفتية والفتيات الذين يعيشون في حلقة من العنف”.

وفي السياق ذاته، حثت المجموعة، حكومة هايتي على مواصلة التعاون عن كثب مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والشركاء “لمنع التجنيد والاستغلال والانتهاك وكذلك لتحقيق العدل والمساءلة عن هذه الجرائم المقيتة، وذلك دعما للأطفال و إنهاء الانتهاكات بحقهم”.

كما شددت المجموعة على “الحاجة الملحة لتنسيق العمل الدولي في المجال السياسي والإنساني والأمني وكذلك على المسار الاقتصادي، وهي مسائل مرتبطة ببعضها البعض”، قائلة أن “أي حل إن أردنا أن يكون مستداما، ينبغي أن يكون شاملا و أن يأخذ في الاعتبار التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية و أن يكون بقيادة وملكية هايتيتين مع التركيز على شعب هايتي”.

وشدد أعضاء “أ3+” أيضا على الحاجة إلى عودة سيادة القانون والمؤسسات القضائية وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، مجددين تضامنهم مع شعب هايتي ودعوتهم المجتمع الدولي حتى لا يغفل على ما تمر به البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button