
انطلقت، اليوم الاثنين، في ماليزيا، محادثات وقف إطلاق النار، بين رئيس الوزراء الكمبودي، هون مانيت، ورئيس الوزراء التايلاندي المؤقت، فومتام ويشاياشاي، في وقت تتواصل الاشتباكات الحدودية الدامية لليوم الخامس على التوالي.
والتقى مانيت وويشاياشاي، اليوم، في المقر الرسمي لرئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، الذي يستضيف المفاوضات بصفته رئيسا لكتلة “رابطة دول جنوب شرق آسيا” الإقليمية.
وتواصلت اليوم الاشتباكات المسلّحة بين القوات الكمبودية والتايلاندية على المناطق الحدودية المتنازع عليها لليوم الخامس على التوالي. وأفادت وكيلة وزارة الدفاع الكمبودية والمتحدثة باسمها، مالي سوتشياتا، بأن القوات التايلاندية فتحت النار أولا فجر اليوم، في حين أكد الجيش التايلاندي أن الهجمات الكمبودية استمرّت طوال الليل.
وأوضحت سوتشياتا أنه “رغم أن الاجتماع الخاص بين قادة الحكومتين سيعقد في كوالا لامبور بماليزيا اليوم لمناقشة وقف إطلاق النار، إلا أن القوات التايلاندية استمرت في إطلاق النار في المناطق المتنازع عليها”.
وارتفع عدد الأسر الكمبودية التي نزحت من المناطق الحدودية إلى 39828 أسرة، أي حوالي 134707 أشخاص، فيما أغلقت 600 مدرسة تأثر بها حوالي 150 ألف طالب و6 آلاف معلّم، كما عاد نحو 400 ألف عامل مهاجر كمبودي من تايلاند إلى وطنهم حتى الآن، وفقا لقولها.
في الوقت ذاته، أفادت حسابات عسكرية تايلاندية على وسائل التواصل الاجتماعي بأن الاشتباكات على الحدود استمرت لليوم الخامس، مع استمرار القوات الكمبودية في إطلاق النار.



