الخارجية الفلسطينية تدين مجزرة “رفح” وتدعو لتحرّك دولي عاجل

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم السبت، جرائم القتل الجماعي التي تستهدف مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة، والتي كان آخرها الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني شمال “رفح”، وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.
واعتبرت الوزارة – في بيان لها – أن “هذه الجريمة تشكّل حلقة جديدة في مسلسل القتل العمدي الذي يلاحق أكثر من مليوني مواطن في القطاع بأشكال متعدّدة، تشمل القصف والتجويع والتعطيش والحرمان من العلاج والأدوية، في محاولة من الاحتلال الصهيوني لفرض التهجير القسري عليهم”.
وشدّدت على مواصلة حراكها مع الدول ومكونات المجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم، محمّلة إياها المسؤولية عن تخاذلها وتقاعسها في حماية وإنقاذ الشعب الفلسطيني.
كما طالبت بـ “صحوة ضمير وأخلاق لفرض الوقف الفوري للإبادة والتهجير والضم”.
واستشهد 25 فلسطينيا وأصيب العشرات، اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني بحق “المجوّعين”، شمال مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال “أطلقت وابلا من الرصاص صوب المواطنين المجوّعين قرب مركز للمساعدات شمال مدينة رفح، ما أدى لاستشهاد 25 فلسطينيا وإصابة 70 آخرين على الأقل”.


