روحي فتوح: الفلسطينيون في الضفة الغربية يتعرّضون لتطهير عرقي

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن تهجير عشرات العائلات الفلسطينية من عرب المليحات شمال غرب أريحا، جريمةٌ جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بانتهاكات القانون الدولي.
وأكد روحي فتوح، في بيان اليوم، أن ما حدث امتداد مباشر لسياسة التطهير العرقي والتهجير القسري التي تنفذ بشكل متزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأضاف أن التهجير القسري للفلسطينيين من عرب المليحات جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ويأتي في سياق مخطط ممنهج يهدف إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين لصالح التوسّع الاستعماري التهويدي غير الشرعي.
وأشار روحي فتوح إلى أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية من تهجير قسري، وتحديدا في مناطق الأغوار، ليس معزولا عما يجري في قطاع غزة من إبادة جماعية ودمار شامل ينفذهما الاحتلال بهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، في سياق خطة استعمارية واحدة تعتمد القتل والتجويع والحصار كوسائل تطهير عرقي.
وأكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن “احتفال المستعمرين برحيل عرب المليحات ونصبهم خياما على أنقاض وجود السكان الأصليين هو مشهد كاشف لعنصرية الاحتلال، ويجسّد إعلانا واضحا لطرد الفلسطينيين بالقوة، وتحت سطوة الإرهاب”، وأضاف أن “استمرار الاحتلال في بناء وتوسيع المستعمرات، وتهجير شعبنا الفلسطيني يشكل انتهاكا صارخا لأحكام القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، وقرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 2334”.
ودعا المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم وتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني، والعمل على محاسبة الاحتلال وقادته أمام المحكمة الجنائية الدولية، على ما يرتكبونه من فظائع بحق المدنيين الفلسطينيين، سواء في غزة، أو الضفة الغربية المحتلة.



