زفيريف يودّع ويمبلدون مبكراً ويكشف معاناته النفسية خارج الملعب

ودّع الألماني ألكسندر زفيريف، المصنّف الثالث عالمياً، منافسات بطولة ويمبلدون للتنس من الدور الأول، عقب خسارته المفاجئة أمام الفرنسي آرثر ريندركنيش في مباراة ماراثونية امتدت على مدار يومين وخمس مجموعات.
وجاءت خسارة زفيريف في لقاء شاقّ استغرق أربع ساعات وأربعين دقيقة، بدأت مساء الإثنين واختُتمت مساء الثلاثاء، بعد أن توقفت بسبب حلول الظلام. وانتهت المواجهة بنتيجة 6-4، 3-6، 6-7، 6-3، 6-4 لصالح اللاعب الفرنسي، ليحقق واحدة من أبرز مفاجآت البطولة في نسختها الحالية.
ورغم خروجه المبكر، خطف زفيريف الأنظار بتصريحات مؤثرة عقب المباراة، تحدّث فيها عن معاناته النفسية خارج حدود الملاعب، قائلاً: «ربما أحتاج للعلاج النفسي لأول مرة في حياتي. لقد مررت بالكثير من الصعوبات في وسائل الإعلام والحياة عموماً».
وأضاف اللاعب الألماني البالغ من العمر 28 عاماً: «لم أشعر بهذا الفراغ من قبل. كنت أفتقر إلى الفرح والسعادة في كل ما أفعله. الأمر لا يرتبط فقط بالتنس، بل حتى خارج الملاعب لم أعد أستمتع بالحياة».
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب ما مرّ به زفيريف من ضغوط شخصية، خصوصاً بعد اتهامات بالعنف الأسري كان قد نفاها بشدة، ولم تُثبت عليه.
وكان زفيريف قد بلغ نهائي ثلاث بطولات كبرى في مسيرته، ويُعد من أبرز لاعبي الجيل الحالي، غير أن خروجه من الدور الأول في ويمبلدون يفتح باب التساؤلات حول وضعه الذهني وقدرته على استعادة توازنه في قادم البطولات.




