الدراما الليبية تحاول استعادة بريقها في رمضان

تحاول الدراما الليبية استعادة بريقها خلال الموسم الرمضاني بتقديم أكثر من عمل، في مقدمتها «حارس الصحراء» (إخراج بوبكر زين العابدين ـــ إنتاج شركة رؤى الإعلامية ــ أجدابيا)، الذي يغوص في حياة الطوارق. يدور العمل الذي تم تصويره في أكثر من 30 موقعاً حول الخرافة الشعبية المعروفة «الشمس بين حيطتين» وهزيمة السلطانة الصغرى تهوسي.
وفي إطار اجتماعي شيق، يتناول المسلسل الماضي عموماً، مع إسقاطات على مجموعة من الأحداث الراهنة التي يعانيها المجتمع الليبي، مثل بعض الصراعات الداخلية المتأججة اجتماعياً.
وتمتد أحداث المسلسل على 15 حلقة، مدة كلّ منها نحو 25 دقيقة، بمشاركة ما يزيد عن 28 ممثلاً وممثلة. علماً بأنّ قائمة الممثلين تشمل: أحمد إبراهيم، نجاة عطية القطعاني، ماجدة دقة، منتصر ميلي، بوجمعة شرف الدين، إبراهيم
كما سيكون للجمهور الليبي والعربي موعد في رمضان القادم مع واحدة من أكثر القصص دموية في تاريخ الصراع على السلطة بطرابلس، وهي تلك المتعلقة بالصراع الكبير الذي حدث بين عامي 1783 و1795 بين أبناء علي باشا القره مانلي على حكم إيالة طرابلس الغرب. ويجمع المسلسل من جديد بين الثنائي سراج الهويدي في التأليف وأسامة رزق في الإخراج، أما عن بطولة العمل فيشارك فيها عدد من الفنانين الليبيين البارزين من بينهم حسن قرفال وفتحي كحلول وأنور التير وعلي شول وصلاح الأحمر وعبدالباسط بوقندة ولبنى عبدالحميد وسلمى الزرواق وبسمة الأطرش وثريا محمد وربيع العبيدي وعبدالله الفنادي ومهند كلاش، ونخبة من الوجوه الشابة مثل محمد بن ناصر وإبراهيم خيرالله وبعض الممثلين التونسيين.
و في الاتجاه نحو التجديد والتطور الدرامي دارت قبل عدة أسابيع كاميرا المخرج الليبي «علي الجالي» لتعلن عن بدء تصوير مشاهد مسلسل «صدر الحكم» الناطق باللغة العربية الفصحى للكاتبة «بشرى عباس» ومن إنتاج شركة «بارانويا ميديا» للإنتاج الفني، حيث يقدم العمل حلقات متصلة منفصلة وباللغة العربية الفصحى، حيث يجمع العمل نخبة من نجوم الدراما السورية مع نخبة من الممثلين الليبيين، وجرى تصوير مشاهد من العمل في إحدى حارات دمشق القديمة.
صنبو، عبد العزيز هواد وياسمينة الورفلي.




