
أُعلن، اليوم السبت، عن غلق مخيم “الركبان” الذي كان يؤوي نازحين سوريين عند مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية، بعد مغادرة آخر العائلات التي عاشت فيه في ظروف سيئة طوال سنوات النزاع.
وكتب وزير الطوارئ والكوارث، رائد الصالح، على منصة “إكس”، السبت، أن “إغلاق مخيم الركبان يمثل نهاية لواحدة من أقسى المآسي التي واجهها أهلنا النازحون”.
وكتب وزير الإعلام، حمزة المصطفى، في منشور على “إكس”: “بتفكيك مخيم الركبان وعودة النازحين يُطوى فصل مأساوي وحزين من قصص النزوح التي صنعتها آلة الحرب للنظام البائد”، وأضاف: “لم يكن الركبان مجرد مخيم، بل كان مثلث الموت الذي شهد على قساوة الحصار والتجويع، حيث ترك النظام الناس لمواجهة مصيرهم المؤلم في الصحراء القاحلة”.واعتبر وزير الإعلام في منشوره أن “نهاية الركبان تمثل بداية طريق جديد لتفكيك باقي المخيمات”.
وأعلنت المنظمة السورية للطوارئ، وهي منظمة إنسانية غير حكومية، في منشور على “إكس”، أمس الجمعة، أن “مخيم الركبان أغلق رسميا وبات فارغا. كل العائلات والسكان عادوا إلى بيوتهم”، وذلك بعد 11 سنة من إنشائه.
ويقع المخيم عند مثلث الحدود السورية مع العراق والأردن، ضمن منطقة أمنية بقُطر 55 كيلومترا أقامها التحالف الدولي لمكافحة الإرهابيين بقيادة واشنطن.
وقبل سقوط حكم بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر، كان المخيم يؤوي نحو 8 آلاف شخص معزولين تماما عن المناطق التي كانت تسيطر عليها قوات الجيش السابق، بينما لم تسمح السلطات حينها إلا نادرا بدخول المساعدات إليه.وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدأ السكان بالعودة تدريجيا إلى مناطقهم الأصلية منذ سقوط الأسد.



