
قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن “إيران زادت من مخزونها من اليورانيوم المخصّب بدرجة تسمح لها بالاقتراب من مستويات صنع الأسلحة النووية”، ودعت طهران إلى التعاون مع التحقيق الذي تجريه.
وجاء التقرير الصادر عن الوكالة بالموازاة مع إجراء طهران وواشنطن جولات مفاوضات غير مباشرة انطلقت في 12 أبريل الماضي. ويقول التقرير، نقلا عن وكالة “أسوشيتد برس”، إنه حتى 17 مايو/ أيار قامت إيران بتخزين 408,6 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 %. وهذه زيادة بواقع 133,8 كيلوغراما منذ آخر تقرير أجرته الوكالة في فبراير/ شباط.وتبعد هذه المادة خطوة تقنية قصيرة عن المستويات الصالحة لصناعة أسلحة ونسبتها 90 %. وأفاد تقرير صدر في فبراير/ شباط بأن المخزون يبلغ 274,8 كيلوغراما.
وشدّد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، كثيرا على أن “إيران هي الدولة الوحيدة غير النووية التي تخصب اليورانيوم إلى هذا المستوى”. وأضاف غروسي، اليوم السبت، أنه “يكرّر دعوته الملحّة لإيران للتعاون الكامل والفعّال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
وفي التقرير السري الذي عمّم للدول الأعضاء، اليوم، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن “إيران نفذت في السابق أنشطة نووية سرية بمواد لم تعلن عنها للوكالة التابعة للأمم المتحدة في ثلاثة مواقع كانت قيد التحقيق منذ فترة طويلة”.
وجاء في التقرير “الشامل” الذي طلبه مجلس محافظي الوكالة الدولية في نوفمبر/ تشرين الثاني أن “هذه المواقع الثلاثة، ومواقع أخرى محتملة ذات صلة، كانت جزءا من برنامج نووي منظم غير معلن نفذته إيران حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وأن بعض الأنشطة استخدمت مواد نووية غير معلن عنها”.



