الأخبارالدوليالشرق الأوسط

قطاع غزة يواجه خطر المجاعة

أكد تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الصادر اليوم الاثنين، أنه بحلول سبتمبر المقبل سيكون جميع سكان قطاع غزة البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة في وضع الأزمة أو ما هو أسوأ.

وأظهر التقرير أن قطاع غزة يواجه مستوى “حرجا” من خطر المجاعة، وأن 22% من سكانه (470 ألف) مهددون بوضع “كارثي”، بعد 19 شهرا من حرب الإبادة الجماعية، وقرابة ثلاثة أشهر من المنع التام لدخول المساعدات

وأشار التقرير الذي أعده خبراء في منظمات غير حكومية ومؤسسات ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة، إلى أنه “بعد 19 شهرا من الحرب، لا يزال قطاع غزة يواجه خطر المجاعة الحرج… نفدت السلع الأساسية لبقاء السكان على قيد الحياة، أو من المتوقع نفادها في الأسابيع المقبلة. ويواجه جميع السكان مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، كما أن نصف مليون شخص معرضون لخطر المجاعة”.

وبحسب التقرير الذي يصنف انعدام الأمن الغذائي وفقا لخمسة مستويات، فإنه في الفترة من 1 نيسان/ أبريل إلى 10 أيار/ مايو 2025، ثمة 244 ألف شخص في مرحلة الكارثة (المستوى الخامس) و925 ألفا في مرحلة الطوارئ (المستوى الرابع).

وأوضح التقرير أن “هذا يمثل تدهورا كبيرا مقارنة بتقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي السابق”، الذي نُشر في تشرين الأول/ أكتوبر. وفي هذا السياق، دعت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، اليوم، إلى “السماح الفوري بإدخال مواد الإغاثة ورفع الحصار عن القطاع”، وذلك مع اقتراب خطر المجاعة والانهيار الوشيك والكامل للزراعة، واحتمال تفشّي الأوبئة القاتلة في قطاع غزة.

وأغلقت إسرائيل قطاع غزة منذ بداية مارس/ آذار عقب انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، والذي سلمت خلاله وكالات الإغاثة آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات.وخلص تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى أن 1.95 مليون شخص، أو 93 بالمائة من سكان القطاع المحاصر ، يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بما في ذلك 244 ألف شخص يعانون من أشد مستويات انعدام الأمن الغذائي، أو ما يصنف مستويات “كارثية”. وأشار تحليل مركز التخطيط المرحلي المتكامل لشهر أكتوبر إلى أن 133 ألف شخص يندرجون ضمن فئة “الوضع الكارثي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button